لم يتمالك النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور دموعه خلال مقابلة تلفزيونية عند استماعه لرسالة من جدته نيلزا، الشخصية التي طبعت طفولته والتي لا يزال يستند إليها في كل خطوة من مسيرته.
وفي لحظة تألق مع البرازيل، أظهر الجناح أن خلف اللاعب الذي يقود “السامبا” شخصاً يملك الكثير من المشاعر.
وبدأ نجم ريال مدريد حديثه متأثراً وعاجزاً عن كبح دموعه: إنها شخصية مميزة جداً، لأن والدي عاش بعيداً دائماً، فنشأت مع والدتي وشقي وجدتي.
ونشأ فينيسيوس مع جدته، ونام إلى جوارها في منزل صغير، ومن هناك تعلم ما يمثله اليوم. وقال: كان المنزل صغيراً ونمت معها ليالٍ كثيرة جداً. أعجز عن الكلام. لقد طبعت حياتي. أعرف أن لحظة الرحيل ستأتي يوماً، لذلك أستغل كل لحظة معها. معترفاً بأن كرة القدم زائلة، وأنه يجب أن يستغل كل الوقت الممكن إلى جانب أقرب أفراد عائلته.
وكانت لحظة كسرت الإطار المعتاد للمقابلات التلفزيونية الرسمية، وأظهرت اللاعب دون أقنعة، إذ قال: لقد بذلوا كل ما في وسعهم حتى أحقق حلمي. رؤية سعادتها لا تقدر بثمن.

