بقلم الكاتبة: أ.فاطمه خالـد✍️
في الأوقات التي تمر بها منطقتنا الغالية، يبقى الأمان الحقيقي نابعاً من وعينا وتماسكنا وإيماننا بأن رحمة الله أكبر من كل خوف، وأن القادم بإذن الله أجمل.
ومن واجبنا أن ننشر الطمأنينة في قلوب من حولنا، وألا نكون سبباً في زيادة القلق أو الخوف، بل أن نكون مصدر أمان وسكينة لأهلنا وأطفالنا ومجتمعنا. فعندما يسمع أطفالنا صوت صافرات الإنذار، نعلّمهم أنها وُجدت لحمايتهم، وأنها رسالة أمان وتنبيه، وليست رسالة خوف، نغرس في نفوسهم الثقة، ونزرع في قلوبهم الاطمئنان، ليكبروا وهم أكثر وعياً وثباتاً.
وفي مثل هذه الظروف، نزداد قرباً من الله بالدعاء والذكر والاستغفار، ونملأ بيوتنا بالتسبيح وحسن الظن بالله، فالقلب المطمئن بالله لا تهزه الشدائد، بل يزداد يقيناً بأن الفرج قريب وأن لطف الله يحيط بنا من حيث لا نشعر.
كما يتجلى التلاحم الخليجي في أجمل صوره، فنحن أبناء خليج واحد، يجمعنا المصير والمحبة والأخوّة، نقف معاً، ونتكاتف مع مؤسساتنا وقطاعاتنا الرسمية والأمنية، ونؤدي دورنا بمسؤولية ووعي، لأن التعاون والالتزام من أهم أسباب السلامة وتجاوز التحديات.
وستصبح هذه الأيام يوماً ما ذكرى من الماضي، تُروى للأجيال القادمة، ونريد حينها أن نتذكر أننا واجهناها بثبات، ونشرنا الطمأنينة بدل الخوف، والأمل بدل القلق، والإيمان بدل اليأس.
اللهم احفظ خليجنا وأهله، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واجعل أيامنا عامرة بالخير والطمأنينة، واحفظ أوطاننا من كل سوء ومكروه.
(( وإن_ ثقلت_ستمضي ))

