ا أفاد مسؤولون مطلعون بأنه من غير المرجّح أن يقبل ترامب بأحدث مقترح قدمته طهران لإنهاء النزاع.
وأوضح المسؤولون أن رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح المضيق من دون حسم الأسئلة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم الإيراني أو مخزونات اليورانيوم القريبة من مستوى الاستخدام العسكري قد تُفقد الولايات المتحدة ورقة ضغط رئيسية في المفاوضات، وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن” اليوم الثلاثاء.
كما أشارت مصادر مطلعة إلى أنه من غير المستبعد احتمال عودة أميركا للحرب والانسحاب من المفاوضات. علماً أنها أكدت أن الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة حالياً، مضيفة أن الحسم سيكون خلال أيام قليلة
هذا، وأوضحت المصادر أن الجانب الأميركي يشترط فتح مضيق هرمز من دون قيود أو رسوم.
بالتزامن، قال مسؤول إيراني رفيع: “نتوقع أن تكون هناك عودة محدودة للقتال ومن ثم الانتقال للمفاوضات”.
إلى ذلك، كشف شخصان مطّلعان أن ترامب عبّر عن موقفه الرافض للمقترح الإيراني او المشكك فيه خلال اجتماع عُقد أمس الاثنين مع كبار مسؤولي الأمن القومي، جرى خلاله بحث الملف الإيراني. وأضاف أحدهما أن ترامب لا يُرجَّح أن يقبل الخطة التي نُقلت إلى الجانب الأميركي خلال الأيام القليلة الماضية.
ما الخطوة التالية؟
ولم يكن واضحًا بعد الاجتماع ما الخطوات التالية التي قد يقدم عليها ترامب.
فيما أبدى مسؤولون أميركيون قلقهم إزاء ما اعتبروه انقسامات داخل النظام الإيراني، لافتين إلى أنهم غير متأكدين من الجهة التي تمتلك في نهاية المطاف سلطة اتخاذ القرار بشأن أي اتفاق محتمل.
مع ذلك، بدا ترامب متشككًا علنًا إزاء فكرة استئناف الحملة الجوية الأميركية، التي تم تعليقها بعد أن مدّد وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

