عقد قادة مجموعة الدول السبع «G7» قمتهم الثانية والخمسين، في مدينة إيفيان الفرنسية، وعلى رأس جدول أعمالها ملف الشرق الأوسط والاتفاق الأميركي – الإيراني، إلى جانب الحرب الأوكرانية – الروسية.
وشارك كل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في الجلسة الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، بحضور كل من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون والرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيسة وزراء ايطاليا جورجيا ميلوني، ورئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس وزراء كندا مارك كارني.
وقبل ذلك، انضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للمجتمعين، وحضر الجلسة الخاصة بأوكرانيا على أمل الدفع باتجاه تكثيف الضغط على روسيا لإنهاء الحرب على بلاده.
وحظي زيلينسكي باستقبال حار من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قاد الجهود الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة لوقف الحرب.
واعتبر ترامب أن على موسكو «إبرام اتفاق» مع كييڤ، مشيرا إلى أنه التقى الرئيس الأوكراني خلال القمة، وأنه سيلتقيه مجددا في وقت لاحق.
وقال الرئيس الأميركي إن «على روسيا أن تبرم اتفاقا. لقد خسرت روسيا عددا هائلا من الأشخاص، وكذلك أوكرانيا» منذ بداية النزاع في فبراير 2022.
ولدى سؤاله عن لقاء مع الرئيس الأوكراني، قال إنه عقد «اجتماعا جيدا» معه. وأضاف «سألتقيه لاحقا».

