باتت عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد أمرًا واقعًا، فبعد أن اقتربت الصفقة من مراحلها النهائية، أكد نادي بنفيكا، يوم الثلاثاء، موافقة الهيئة البرتغالية لسوق الأوراق المالية على الاتفاق المبرم مع النادي الإسباني، والذي يتضمن دفع الشرط الجزائي في عقد المدرب البرتغالي، والبالغ 15 مليون يورو.
وبذلك، تبدأ الولاية الثانية لمورينيو على رأس الجهاز الفني للنادي الملكي، وسط توقعات بإجراء تغييرات واسعة داخل الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
ووفقًا لما كشفه الصحفي هيكتور غونزاليس عبر إذاعة “SER Deportivos”، فقد عُقد أول اجتماع عمل مع مورينيو عقب الإعلان عن رحيل ألفارو أربيلوا، الذي لن يتولى أي منصب داخل النادي في الوقت الحالي.
وجرى الاجتماع في أحد الفنادق القريبة من شارع باسيو دي لا كاستيلانا بالعاصمة مدريد، بحضور مورينيو ووكيله خورخي مينديز، إلى جانب اثنين من أبرز المسؤولين في ريال مدريد، هما المدير العام خوسيه أنخيل سانشيز، ورئيس قسم الكشافين جوني كالافات.
وركز الاجتماع على وضع الخطوط العريضة للموسم المقبل 2026-2027، بالإضافة إلى مناقشة احتياجات الفريق الفنية والصفقات المطلوبة لتعزيز التشكيلة.
وبحسب المصدر ذاته، أبدى مورينيو رغبته في إجراء عملية إعادة هيكلة داخل غرفة الملابس، تتضمن الاستغناء عن عدد من اللاعبين سواء عبر البيع النهائي أو الإعارة، في إطار سعيه لبناء فريق يتوافق مع رؤيته الفنية.
وأشار التقرير إلى أن قائمة الراحلين المحتملين قد تضم ما بين 5 و6 لاعبين على الأقل خلال فترة الانتقالات الحالية.
ونقل الصحفي الإسباني تصريحات للمحلل باكوخو، أكد خلالها أن بعض الأسماء قد تكون خارج حسابات مورينيو في الموسم المقبل، موضحًا: “غونزالو، وإدوارد كامافينغا، وفران غارسيا، وماستانتونو، وحتى إبراهيم دياز، يمكن أن يرحلوا أو، على أقل تقدير، لن يكونوا ضمن خطط مورينيو للموسم القادم”.
وتعكس هذه التحركات المبكرة رغبة المدرب البرتغالي في فرض بصمته سريعًا على الفريق، وإعادة تشكيل المجموعة بما يتناسب مع أهدافه وطموحاته في قيادة ريال مدريد نحو استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية.

