حذّر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر من شدّة التمارين الرياضية العنيفة، خاصة تمارين الحديد الثقيلة، وما قد تسببه من تغيّرات في نتائج التحاليل المخبرية.
وأوضح أن شابًا سليمًا خضع لتحليل مخبري بعد ممارسة تمارين حديد ثقيلة في اليوم السابق، فتبين وجود ارتفاع في إنزيمات AST وALT، إضافة إلى ارتفاع شديد في إنزيم CK.
وبيّن الدكتور النمر أن هذا النمط من ارتفاع الإنزيمات يكون في الغالب ذا منشأ عضلي، وليس بالضرورة دليلًا على مرض كبدي، إذ إن التمارين العنيفة قد ترفع إنزيمات العضلات ويصاحب ذلك زيادة في بعض الإنزيمات التي تُنسب عادة إلى الكبد.
ونصح الشباب بعدم إجهاد أنفسهم في التمارين، واعتماد التدرّج في الأوزان، ولا سيما عند العودة للتمرين بعد انقطاع طويل، تجنبًا لمضاعفات عضلية أو قراءات مخبرية مقلقة.

