تتّجه الأنظار اليوم الثلاثاء إلى واشنطن، حيث يُعقد لقاء مباشر بين لبنان وإسرائيل، بحضور أميركي، للمرة الأولى منذ مفاوضات عام 1983.
تُشكّل محادثات واشنطن اليوم جولة إطلاق للمفاوضات العميقة التي ستبدأ لاحقاً بوفد لبناني يترأسه السفير السابق سيمون كرم ويرجح أن تعقد جولاتها في قبرص، فإنّ وقائع الأرض والميدان من جهة، ووقائع لبنان الداخلية من جهة أخرى، تُشكّل عوامل مثيرة للشكوك الكبيرة حيال ما ستُحقّقه المفاوضات إذا قُيّض لها الاستمرار من دون مفاجآت ميدانية أو ديبلوماسية تعترض مسارها.
من جهتها، نقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم، عن مصادر قولها إنّ “سفير إسرائيل في واشنطن لديه تعليمات برفض طلب وقف إطلاق النار أثناء استمرار التفاوض مع لبنان”، كما سيؤكد السفير “استمرار الحرب لنزع سلاح “حزب الله”.
كما نقلت “هآرتس” عن السفير الإسرائيلي في واشنطن قوله إنّ “المحادثات التمهيدية كانت جيدة مع لبنان، والجميع اتفق على أنه إذا وضعنا حزب الله جانباً فسنتمكّن من التوصل إلى اتفاق في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر”.
إلى ذلك، أفادت “إذاعة الجيش الإسرائيلي” بأنّ “هدف اجتماع اليوم إنشاء إطار عام للمفاوضات مع لبنان بجداول زمنية”.

