بقلم: أ.فاطمة خالد
وفي قلمٍ يصرخ من الألم ويئنّ تحت وطأة الشدائد، تتجلى الحقيقة بكل وضوح: أن ما نمرّ به ليس مجرد أحداث عابرة، بل محطة كشفت معدن الخليج الحقيقي، وأثبتت أن وحدتنا ليست شعارًا، بل واقعًا راسخًا في أوقات الأزمات قبل الرخاء.
فليست هذه مجرد أزمة، بل دليل على أن الخليج متماسك ومترابط رغم كل الظروف، ورغم الاستياء والتحديات، بقينا يدًا واحدة وقلبًا واحدًا، يجمعنا المصير وتوحدنا المواقف، ويشدّ بعضنا بعضًا في أحلك اللحظات.
وإن شاء الله تكون هذه الغيمة وتعدّي بسلام، وتبقى شاهدة على قوة التلاحم الخليجي، وأننا كلما اشتدت الظروف ازددنا قوةً واتحادًا، لا تفرّقنا الأزمات بل تقرّبنا أكثر.
اللهم احفظ خليجنا وأهله، وأدم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وانصرنا على من عادانا، واجعل أيامنا القادمة فرجًا وخيرًا وسلامًا، وبارك في وحدتنا وتعاوننا يا رب العالمين.
وإن ثقلت ستمضي.

