•حققت إنجازا أكاديميا غير مسبوق محليا وخليجيا
حققت الدكتورة تالا الدبوس إنجازا أكاديميا غير مسبوق محليا وخليجيا، بعد أن أصبحت أول كويتية وأول شخصية من دول مجلس التعاون الخليجي تحصل على درجة الدكتوراه باستحداث نظرية جديدة في مجال الرعاية التلطيفية (Palliative Care) من جامعة لانكستر البريطانية و التي تعد الاولى في هذا المجال على مستوى العالم، في خطوة تعد علامة فارقة في مسيرة تطوير هذا التخصص الحيوي على مستوى المنطقة.
وبهذه المناسبة أكدت الدكتورة تالا الدبوس أن هذا الإنجاز يمثل بداية مرحلة جديدة لفتح آفاق أوسع أمام الباحثين والمتخصصين في مجال الرعاية التلطيفية، معربة عن أملها في أن يشجع هذا النجاح مزيدا من أبناء وبنات الخليج على الالتحاق بهذا التخصص الإنساني المهم.
وتشغل الدكتورة تالا حاليا منصب الرئيس التنفيذي ومدير الخدمات السريرية في الجمعية الكويتية لرعاية الأطفال في المستشفى (KACCH)، كما تتولى قيادة بيت عبدالله لرعاية الأطفال (BACCH)، الذي يعد أول دار متخصصة لرعاية الأطفال في المنطقة وأكبر دار من نوعها في العالم شيدت لهذا الغرض، كما أسست خدمة التغذية الوريدية و الانبوبية في مستشفى بنك الكويت الوطني التخصصي للأطفال وشغلها منصب رئيسة أخصائيي التغذية العلاجية في العناية المركزة في مستشفى العدان و بسبب تخصصها النادر تلبي احتياجات جميع مستشفيات الدولة عند الطلب.
وأوضحت أن أحد أهم دوافعها للحصول على الدكتوراه هو الحاجة الماسة إلى تعزيز البحث العلمي في مجال الرعاية التلطيفية في دول الخليج، في ظل النقص الواضح في الدراسات والسياسات والتقييمات المتعلقة بهذا المجال، واعتماد معظم الأدبيات العلمية الحالية على تجارب غربية لا تعكس خصوصية المجتمعات الخليجية من الناحية الثقافية والدينية والاجتماعية.
وأضافت بأن اختيارها لجامعة لانكستر جاء لما تتمتع به من سمعة دولية رائدة في أبحاث الرعاية التلطيفية، ولما تضمه من خبرات علمية تسهم في تطوير السياسات والممارسات السريرية والتعليمية، وهو ما يتوافق مع طموحها في إحداث أثر حقيقي في هذا التخصص.
وساهمت الدكتورة تالا الدبوس بمجموعة من الأبحاث والإصدارات بالتعاون مع مؤسسات عالمية للرعاية التلطيفية والعناية المركزة منها تجارب الوالدين مع التغذية والأكل لدى الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية التلطيفية في نهاية الحياة في الكويت: دراسة بالنظرية المجذرة، والتجسيد النفسي للحزن وهي مراجعة تفسيرية نقدية، وقلب الرعاية: احتضان الحزن والنمو في طب الأورام والرعاية التلطيفية، والتعلم المتبادل لتحسين ممارسات دعم الحياة خارج الجسم (ECMO)، والإرشادات الدولية لمنظمة ELSO الخاصة بالدعم الغذائي لمرضى ECMO من حديثي الولادة والأطفال، والإدارة التغذوية للمرضى ذوي الحالات الحرجة وأثر إنشاء خدمة تغذية علاجية في وحدة عناية مركزة عالية الكثافة، وأثر الحمية الكيتونية في إبطاء ضمور المخيخ لدى مريض يحمل طفرة جينية في ATAD3A.
واختتمت الدكتورة تالا الدبوس بالتأكيد على أن طموحها يتجاوز الإنجاز الشخصي، ليتمثل في بناء قاعدة علمية ومهنية قوية للرعاية التلطيفية في دول مجلس التعاون، وإعداد جيل جديد من الباحثين والأطباء والمعلمين وصناع السياسات القادرين على الارتقاء بجودة الرعاية المقدمة للمرضى وأسرهم.

