حذرت السفارات الأميركية في دول المنطقة، من تصعيد “غير متوقع” في الشرق الأوسط، ونصحت المواطنين الأميركيين بـ”الحذر الشديد ورفع مستوى اليقظة”.
وصدرت، السبت، تحذيرات من السفارات الأميركية في دول المنطقة، نُشرت على مواقعها على شبكة الإنترنت، تحدثت عن “وجود احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع”، وقالت إنه ينبغي على المواطنين الأميركيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط، “توخي الحذر الشديد ورفع مستوى اليقظة، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية، والإغلاق المؤقت للمجال الجوي، وحدوث اضطرابات في السفر”.
التحذيرات الصادرة تحت عنوان “تنبيه أمني”، دعت المواطنين الأميركيين الموجودين خارج منطقة الشرق الأوسط، إلى إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها. قائلة إن الوضع “لا يزال يشهد تطورات متسارعة ومتقلبة”.
“كما ينبغي الاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات في حركة السفر أو إغلاق المجال الجوي في أي وقت ودون إشعار مسبق”، بحسب نص التحذير.
وتحدثت التحذيرات، عن احتمال أن تستهدف إيرانُ والجماعات الموالية، لها مصالح أميركية أخرى في الخارج، أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والمواطنين الأميركيين في العالم، بما في ذلك الشركات الأميركية والمؤسسات الأخرى.
نص التحذير تضمن تنبيهات خاصة تتعلق بإمكانية التعرض لهجوم.
فقد نصح التحذير المواطنين الأميركيين بـ”الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية”، وحثهم على متابعة وسائل الإعلام المحلية، والالتزام بتعليمات السلطات المحلية.
وقال نص التحذير: “في حال وقوع أي هجوم، يُرجى الاحتماء في مكان آمن وتجنب الاقتراب من الحطام أو الأجسام المتساقطة”، ناصحا بتجنب جميع المناطق التي تشهد انتشارا أمنيا كثيفا.
ودعا الأميركيين، في حال حدوث هجوم، إلى التعرّف على موقع أقرب ملجأ أو مكان آمن، والبحث عن مكان آمن داخل المنزل أو مبنى آمن آخر، مع “الاحتفاظ بمخزون من الطعام والماء والأدوية وغيرها من المستلزمات الأساسية”.
وحثتهم على أن يكونوا على دراية بمحيطهم، وأن يتابعوا وسائل الإعلام، وتعليمات السلطات المحلية في مختلف دول الشرق الأوسط.

