أثيرت حالة من الجدل الواسع بعد تداول أخبار حول اعتزام الفنان اللبناني فضل شاكر لمغادرة لبنان خلال الأيام القليلة المقبلة لبدء مرحلة شخصية وفنية جديدة، وسط أنباء متضاربة حول وجهته النهائية بين الدوحة والرياض، وذلك فور رفع قرار منعه من السفر وتسلمه جواز سفره اللبناني.
وكشف الناقد الفني اللبناني جمال فياض عن معلومات تفيد بأن فضل شاكر يتجه للإقامة الكاملة في العاصمة القطرية الدوحة تمهيدًا للحصول على الجنسية القطرية بعد استكمال الإجراءات الرسمية.
وأشار الناقد اللبناني إلى أن شاكر يقيم حاليًا في منطقة اليرزة اللبنانية تحت حماية فريق أمني تابع للسفارة القطرية حتى موعد مغادرته، مبينة أنه يعاني من مرض السكري، ومن المقرر أن يبدأ برنامجًا علاجيًا متخصصًا فور وصوله إلى الدوحة تحت إشراف طبي كامل.
ولفت فياض إلى أن شاكر انتهى من تحضير 6 أغنيات جديدة لطرحها تباعًا، كما يستعد لإحياء حفل غنائي في العاصمة السعودية الرياض خلال شهر سبتمبر المقبل كأولى محطاته الفنية.
في المقابل، تناقلت وسائل إعلام لبنانية تقارير تفيد بحصول فضل شاكر على إقامة دائمة ومنزل خاص في المملكة العربية السعودية ليكون مقرًا لإقامته بعد مغادرة لبنان.
وتأتي هذه التطورات وسط صمت تام من أسرة الفنان اللبناني التي رفضت التعليق أو تأكيد أي من الوجهتين، بعد أن كان شاكر يرفض سابقًا وبشكل قاطع فكرة مغادرة الأراضي اللبنانية، إلى جانب تصريحات الفنان الشاب محمد فضل شاكر بأن والده لا يزال يتلقى العلاج بعد خروجه من محبسه.
وجاءت هذه التحركات السريعة بعد أن قررت المحكمة العسكرية في لبنان، رفع قرار منع السفر المفروض على الفنان فضل شاكر وتسليمه جواز سفره، مع إلزامه بضرورة حضور الجلسات القضائية المقبلة.
وقبل صدور قرار رفع حظر السفر بنحو أسبوع، قضت المحكمة بإخلاء سبيل شاكر في ثلاث قضايا مختلفة مقابل كفالة مالية بلغت 100 مليون ليرة لبنانية عن كل ملف من الملفات الثلاثة، 200 مليون ليرة لبنانية إضافية كفالة في القضية الرئيسية المعروفة بـ “ملف أحداث عبرا”.
ورغم السماح للفنان اللبناني بالسفر وإخلاء سبيله، إلا أن محاكمته لا تزال مستمرة أمام قاضي المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض في قضية “أحداث عبرا”، حيث تواصل المحكمة الاستماع لشهود العيان حول الحادثة التي تعود وقائعها إلى يونيو من عام 2013.

