قال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم أمس (الاثنين)، إن طبيب المنتخب الوطني كان يفتقر إلى الخلفية التخصصية اللازمة لدعم الفريق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، وذلك في وقت يقيم فيه الاتحاد مسيرة مخيبة للآمال في البطولة.
وقال رئيس الاتحاد عبد الله فال، في مؤتمر صحافي، إن طبيب الفريق «تدرب ليصبح طبيب أمراض نساء»، مشيراً إلى أن هذه المسألة اكتُشفت في وقت متأخر، وأثارت قلق اللاعبين بشأن مستوى الدعم الطبي المتاح.
وأضاف فال: «بناءً على التقارير التي تلقيتها، لم يكن اللاعبون مطمئنين بما يكفي بشأن تلقي الرعاية منه».
وتابع أن الاتحاد سعى للاستعانة بخبرات طبية إضافية لطمأنة الفريق.
وتابع فال: «كان علينا إيجاد خبرة مقنعة حتى يشعروا بالاطمئنان، لأن الصحة تأتي قبل كل شيء».
من جانبها، رفضت الجمعية السنغالية للطب الرياضي، في بيان صدر في وقت متأخر من يوم الاثنين، هذه المزاعم ووصفتها بأنها «لا أساس لها من الصحة وتعد تشهيراً».
وذكرت الجمعية أن طبيب المنتخب، عبد الرحمن فيديور، حاصل على دبلوم تخصصي في الطب الرياضي وعلم الأحياء الرياضي من كلية الطب بجامعة الشيخ أنتا ديوب.
وأضافت أنه ترأس سابقاً قسم العلاج الطبيعي في مستشفى فان، ويعمل طبيباً لمنتخب السنغال منذ عام 2017،

