خرجت الولايات المتحدة، فجر اليوم الخميس، لتعلن عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بين إسرائيل ولبنان، يتضمن عددًا من البنود والقيود التي تستهدف أساسًا “حزب الله”.
وتمثلت أبرز بنود الاتفاق المعلن عنها، كما جاءت في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية بشأن آخِر اجتماع ثلاثي رفيع المستوى، بالتوافق على الإسراع في إنشاء مناطق أمنية تسمى “المناطق التجريبية”.
وجاء الاتفاق على إنشاء تلك المنطقة الأمنية بهدف تمكين الجيش اللبناني من فرض السيطرة الكاملة عليها، دون أي تدخل من جهات مسلحة فاعلة غير حكومية، في إشارة إلى “حزب الله”.
ويشترط الاتفاق بين إسرائيل ولبنان، الذي تمَّ برعاية أمريكية، “وقفًا تامًّا لإطلاق النار من قبل حزب الله”، إضافة إلى “إجلاء جميع عناصر الحزب من قطاع جنوب الليطاني”.
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن هذه الخطوات “ستمكن الدولتين من إحراز تقدم باتجاه إبرام اتفاق شامل للسلام والأمن”، مع التأكيد أن “مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن تُقرره الحكومتان السياديتان”.
ورفضت الدول الثلاث، المشارِكة في البيان، “أيَّ محاولة من أي جهة كانت، حكومية أو غير حكومية، لابتزاز مستقبل لبنان”.
والتزمت إسرائيل ولبنان “بمواصلة المفاوضات المباشرة لبناء الثقة، وحل جميع القضايا العالقة، والعمل على التوصل إلى اتفاق شامل بين البلدين”.
وناقش الوفدان إطارًا أمنيًّا، استنادًا إلى المناقشات التي جرت في البنتاغون في الـ29 من مايو/ أيار، يهدف إلى ضمان سيادة لبنان وإسرائيل وأمنهما وسلامة أراضيهما بشكل مستدام.
ويشمل ذلك “تفكيك الجماعات المسلحة غير الحكومية، ومنع عودتها للظهور”، في إشارة أيضًا إلى “حزب الله” وأي فصائل أخرى مسلحة بلبنان.

