بدأ الإسباني بيب غوارديولا خطواته الفعلية لمغادرة مدينة مانشستر، وذلك فور تأكيد رحيله رسميًا عن القيادة الفنية لنادي مانشستر سيتي بنهاية الموسم الجاري.
ومن المقرر أن يترك غوارديولا منصبه، يوم الأحد المقبل، منهيًا مسيرة أسطورية امتدت لعشر سنوات حافلة بالألقاب والإنجازات التاريخية.
وبعد ساعات فقط من إعلان النادي رسميًا عن رحيل بيب، يوم الاثنين، رصدت العدسات عمال نقل الأمتعة وهم يقومون بإخراج متعلقات من شقته في مانشستر، وذلك قبل أيام معدودة من خوض مباراته الوداعية الأخيرة أمام أستون فيلا على ملعب “الاتحاد”، وفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل”.
واتخذ غوارديولا من مجمع “دينزجيت سيتي سويتس” السكني الفاخر في وسط مدينة مانشستر مقرًا لإقامته طوال فترة ولايته، ويتميز المبنى بارتفاعه البالغ 16 طابقًا، ويضم 237 شقة تتنوع بين غرفة وغرفتي نوم، ومزودة بكافة وسائل الراحة العصرية.
غوارديولا كان قد اشترى شقته الخاصة في الطوابق المخصصة للملاك المستقلين مقابل 2.7 مليون جنيه إسترليني في عام 2017، لتكون عملية إخلاء ممتلكاته اليوم هي المؤشر الأقوى على طي صفحة أنجح حقبة تدريبية في تاريخ النادي السماوي.
وكشفت تقارير صحفية هذا الأسبوع أن غوارديولا يخطط للعودة إلى مسقط رأسه في برشلونة، حيث يستعد لشراء عقار فاخر بقيمة 13.5 مليون جنيه إسترليني في المدينة الكتالونية.

