الكليتان تعملان بصمت داخل الجسم دون أن يشعر بهما الإنسان غالبًا، لكنهما تقومان بوظائف حيوية لا يمكن الاستغناء عنها، تشمل تنقية الدم من السموم، وتنظيم مستوى السوائل والأملاح، إضافة إلى إنتاج هرمونات أساسية لصحة الجسم. ومع تراجع كفاءة الكليتين لأي سبب، يزداد خطر الإصابة بالفشل الكلوي، الذي يعد من أخطر الأمراض المزمنة نظرًا لتطوره الصامت في كثير من الحالات دون أعراض واضحة في بدايته.
ويشير مختصون إلى أن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يقلل بشكل كبير من مخاطر تدهور وظائف الكلى، خاصة لدى الأشخاص المعرضين للخطر مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم. وفيما يلي ست خطوات أساسية يوصي بها الأطباء للحفاظ على صحة الكليتين والوقاية من الفشل الكلوي:
الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء
فالماء عنصر أساسي لمساعدة الكليتين على تنقية الجسم من السموم والفضلات، وضمان استمرار عملهما بكفاءة.
ضبط مستوى السكر في الدم
إذ يؤدي ارتفاع السكر إلى إضعاف الأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، ما ينعكس سلبًا على وظيفتها تدريجيًا.
السيطرة على ضغط الدم
فارتفاع الضغط يعد أحد أهم الأسباب المؤدية للفشل الكلوي، لذلك يعد الحفاظ عليه ضمن المستويات الطبيعية أمرًا حاسمًا.
تجنب الإفراط في تناول مسكنات الألم
لأن الاستخدام الطويل وغير المنضبط لهذه الأدوية قد يضر بأنسجة الكلى ويؤدي إلى تراجع وظيفتها.
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
يشمل الخضروات والفواكه وتقليل الأملاح والدهون، ما يساعد في دعم صحة الكلى وتقليل الأعباء عليها.
الإقلاع عن التدخين
إذ يعد التدخين من أكثر العوامل خطورة على الأوعية الدموية، وبالتالي ينعكس مباشرة على صحة الكليتين.
ويؤكد الأطباء أن الالتزام بهذه النصائح، إلى جانب إجراء فحوصات دورية للكلى خصوصًا لمن لديهم عوامل خطورة، يمثل خطوة أساسية للوقاية من الفشل الكلوي والحفاظ على صحة الجسم على المدى الطويل.

