Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    أحدث المقالات

    ترامب يحذّر إيران من فرض رسوم على ناقلات النفط في مضيق هرمز

    10 أبريل، 2026

    الكويت تدين وتستنكر العدوان الإيراني الآثم على منشآت الطاقة في السعودية

    10 أبريل، 2026

    الخبز الأسمر يتفوق على الأبيض.. بتأثير أنسب للسكر

    10 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الجمعة, أبريل 10, 2026
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • الاتصال بنا
    X (Twitter) الانستغرام تيكتوك يوتيوب RSS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • محليات
    • مجلس الأمة
    • أمن ومحاكم
    • رياضة
    • دولي
    • عربى
    • فنون وثقافة
    • منوعات
    • رأي
    • صحة
    • اقتصاد
    • المرأة والمجتمع
    • تكنولوجيا
    • برامج STS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»دراسة حديثة صادمة عن القهوة.. ماالقصة؟
    منوعات

    دراسة حديثة صادمة عن القهوة.. ماالقصة؟

    19 فبراير، 2025لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعد القهوة مصدراً مهماً للكافيين، وهي منبه يبعث اليقظة والطاقة.

    غير أن دراسة جديدة خاضعة لسيطرة الدواء الوهمي فجرت مفاجأة من العيار الثقيل، حيث توصلت إلى أن استهلاك الكافيين اليومي يمكن أن يقلل بشكل كبير من حجم المادة الرمادية في الدماغ البشري.

    ولا تشير نتائج الدراسة على الفور إلى أن الكافيين يؤثر سلباً على الدماغ إنما تدلل على كيفية تحفيز الدواء لمرونة عصبية مؤقتة يعتقد الباحثون أنها تستحق المزيد من التحقيق.

    بحسب ما نقل موقع New Atlas عن دورية Cerebral Cortex، يتكون الدماغ والجهاز العصبي المركزي بشكل عام من كل من المادة الرمادية والبيضاء، حيث تتكون المادة الرمادية من أجسام الخلايا العصبية والمشابك العصبية، بينما المادة البيضاء هي في المقام الأول الحزم والمسارات التي تربط بين هذه الخلايا العصبية.

    وفيما أشارت الأبحاث السابقة إلى أن استهلاك الكافيين قد يكون مرتبطاً بانخفاض حاد في حجم المادة الرمادية، إلا أن أبحاثاً أخرى رجحت أيضاً أن الكافيين يمكن أن يمنح تأثيرات عصبية وقائية، مما يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بأمراض مثل الزهايمر وباركنسون.

    اضطراب النوم

    كان التركيز في هذه الدراسة لعام 2021 على التحقيق على وجه التحديد في تأثيرات الكافيين على حجم المادة الرمادية لدى الشباب والأصحاء.

    وكان أحد الأسئلة المحددة التي أراد الباحثون الإجابة عنها هو ما إذا كان تأثير الكافيين على المادة الرمادية نتيجة لتأثير الدواء على النوم، حيث ثبت أن الحرمان من النوم أو اضطرابه يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حاد في المادة الرمادية.

    آثار جانبية للكافيين

    أظهرت النتائج انخفاضاً كبيراً في المادة الرمادية بعد 10 أيام من الكافيين مقارنة بالدواء الوهمي، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الدراسة لم تجد أي فرق في نشاط النوم الموجي البطيء بين فترة الدواء الوهمي وفترة الكافيين. وأشارت النتائج إلى أن انخفاض المادة الرمادية المكتشف لا يرتبط باضطرابات النوم ولكن ربما يكون أحد الآثار الجانبية الفريدة للكافيين.

    كما لاحظ الباحثون أن تأثير الكافيين على الدماغ كان ذا أهمية خاصة في الفص الصدغي الإنسي الأيمن. وتشمل هذه المنطقة من الدماغ الحُصين وهي مسؤولة عن عمليات مثل تكوين الذاكرة والإدراك المكاني. ومن المثير للاهتمام أن دراسة أجريت عام 2022 على الفئران اكتشفت أن استهلاك الكافيين المزمن تسبب في حدوث تغييرات جزيئية ملحوظة في الحُصين.

    سرعة التعافي

    قالت كارولين رايخرت، باحثة في الدراسة التي أجريت عام 2021 من جامعة بازل، إن هذه التغييرات في المادة الرمادية الناجمة عن الكافيين تبدو وكأنها تتعافى بسرعة كبيرة بعد التوقف عن استهلاك الكافيين.

    كما أوضحت أنه “يبدو أن التغييرات في مورفولوجيا الدماغ مؤقتة، لكن المقارنات المنهجية بين شاربي القهوة وأولئك الذين يستهلكون القليل من الكافيين أو لا يستهلكونه على الإطلاق كانت مفقودة حتى الآن”.

    نتائج متضاربة

    كانت رايخرت حذرة أيضاً في ملاحظة أن الدراسة لا تعني أن استهلاك الكافيين يضر بالأداء الإدراكي. ففي الواقع، كان هناك حجم ملحوظ من الأبحاث التي تشير إلى العكس، والتي تظهر أن الكافيين يبدو أنه يحمي الأعصاب إلى حد ما، ويبطئ التدهور المعرفي لدى كبار السن المعرضين لخطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر وباركنسون.

    ومن المفترض أن هذه النتائج المتضاربة ربما تكون بسبب تركيز بحث عام 2021 على الأشخاص الأصحاء الشباب مقارنة بالعمل السابق الذي نظر إلى كبار السن الذين يعانون بالفعل من درجة معينة من التنكس العصبي أو التدهور المعرفي.

    (العربية نت)

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الأوقاف المصرية تستدعي إمام مسجد تغزل بالمذيعة ياسمين عز

    9 أبريل، 2026

    قصة الجهاز الذي أنقذ الطيار الأميركي في إيران

    6 أبريل، 2026

    عبد الحليم حافظ..مفاجأة صادمة حول السبب الحقيقي للوفاة!

    4 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    ترامب يحذّر إيران من فرض رسوم على ناقلات النفط في مضيق هرمز

    10 أبريل، 2026

    الكويت تدين وتستنكر العدوان الإيراني الآثم على منشآت الطاقة في السعودية

    10 أبريل، 2026

    الخبز الأسمر يتفوق على الأبيض.. بتأثير أنسب للسكر

    10 أبريل، 2026

    بورسلي يعمم بعدم قيد أي طعون بالتمييز على أحكام دائرة استئناف جرائم أمن الدولة

    9 أبريل، 2026
    رأي
    رأي

    محمد السندان: زيف الدعاية الإيرانية في اعتداءاتها الآثمة

    5 أبريل، 20260

    بقلم محمد السندان | بعد مضي اكثر من أربعة أسابيع على الظروف الراهنة التي…

    محمد السندان: نهج راسخ في القيادة لتجاوز التحديات بثقة وثبات

    12 مارس، 2026

    مهندس عبد الكريم الصالح… عقل هندسي يصنع القيمة الاقتصادية

    15 يناير، 2026
    الأكثر قراءة

    الإطفاء: إخماد حريقي مجمعي الوزارات والقطاع النفطي دون إصابات بشرية إثر استهدافهما بطائرات مسيرة من العدوان الإيراني الآثم

    5 أبريل، 2026

    الأوقاف المصرية تستدعي إمام مسجد تغزل بالمذيعة ياسمين عز

    9 أبريل، 2026

    الطيران المدني البحريني: إعادة فتح المجال الجوي في البلاد

    8 أبريل، 2026

    سمو ولي العهد يستقبل أسر شهداء الواجب من وزارتي الدفاع والداخلية وأسرة الشهيدة الطفلة الإيرانية

    7 أبريل، 2026

    قصة الجهاز الذي أنقذ الطيار الأميركي في إيران

    6 أبريل، 2026
    إتبعنا
    • YouTube
    • TikTok
    • Twitter
    • Instagram
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لمجموعة إس تي إس الإعلامية.
    • من نحن
    • الاتصال بنا
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter