Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    أحدث المقالات

    البديوي يرحب بهدنة لبنان ويؤكد دعم مجلس التعاون لسيادته واستقراره

    17 أبريل، 2026

    نائب رئيس الجمارك لشؤون المنافذ يؤكد أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية

    17 أبريل، 2026

    نصيحة غذائية: الشوفان المنقوع يحافظ على استقرار السكر

    17 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الجمعة, أبريل 17, 2026
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • الاتصال بنا
    X (Twitter) الانستغرام تيكتوك يوتيوب RSS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • محليات
    • مجلس الأمة
    • أمن ومحاكم
    • رياضة
    • دولي
    • عربى
    • فنون وثقافة
    • منوعات
    • رأي
    • صحة
    • اقتصاد
    • المرأة والمجتمع
    • تكنولوجيا
    • برامج STS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»دراسة حديثة صادمة عن القهوة.. ماالقصة؟
    منوعات

    دراسة حديثة صادمة عن القهوة.. ماالقصة؟

    19 فبراير، 2025لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعد القهوة مصدراً مهماً للكافيين، وهي منبه يبعث اليقظة والطاقة.

    غير أن دراسة جديدة خاضعة لسيطرة الدواء الوهمي فجرت مفاجأة من العيار الثقيل، حيث توصلت إلى أن استهلاك الكافيين اليومي يمكن أن يقلل بشكل كبير من حجم المادة الرمادية في الدماغ البشري.

    ولا تشير نتائج الدراسة على الفور إلى أن الكافيين يؤثر سلباً على الدماغ إنما تدلل على كيفية تحفيز الدواء لمرونة عصبية مؤقتة يعتقد الباحثون أنها تستحق المزيد من التحقيق.

    بحسب ما نقل موقع New Atlas عن دورية Cerebral Cortex، يتكون الدماغ والجهاز العصبي المركزي بشكل عام من كل من المادة الرمادية والبيضاء، حيث تتكون المادة الرمادية من أجسام الخلايا العصبية والمشابك العصبية، بينما المادة البيضاء هي في المقام الأول الحزم والمسارات التي تربط بين هذه الخلايا العصبية.

    وفيما أشارت الأبحاث السابقة إلى أن استهلاك الكافيين قد يكون مرتبطاً بانخفاض حاد في حجم المادة الرمادية، إلا أن أبحاثاً أخرى رجحت أيضاً أن الكافيين يمكن أن يمنح تأثيرات عصبية وقائية، مما يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بأمراض مثل الزهايمر وباركنسون.

    اضطراب النوم

    كان التركيز في هذه الدراسة لعام 2021 على التحقيق على وجه التحديد في تأثيرات الكافيين على حجم المادة الرمادية لدى الشباب والأصحاء.

    وكان أحد الأسئلة المحددة التي أراد الباحثون الإجابة عنها هو ما إذا كان تأثير الكافيين على المادة الرمادية نتيجة لتأثير الدواء على النوم، حيث ثبت أن الحرمان من النوم أو اضطرابه يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حاد في المادة الرمادية.

    آثار جانبية للكافيين

    أظهرت النتائج انخفاضاً كبيراً في المادة الرمادية بعد 10 أيام من الكافيين مقارنة بالدواء الوهمي، والأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو أن الدراسة لم تجد أي فرق في نشاط النوم الموجي البطيء بين فترة الدواء الوهمي وفترة الكافيين. وأشارت النتائج إلى أن انخفاض المادة الرمادية المكتشف لا يرتبط باضطرابات النوم ولكن ربما يكون أحد الآثار الجانبية الفريدة للكافيين.

    كما لاحظ الباحثون أن تأثير الكافيين على الدماغ كان ذا أهمية خاصة في الفص الصدغي الإنسي الأيمن. وتشمل هذه المنطقة من الدماغ الحُصين وهي مسؤولة عن عمليات مثل تكوين الذاكرة والإدراك المكاني. ومن المثير للاهتمام أن دراسة أجريت عام 2022 على الفئران اكتشفت أن استهلاك الكافيين المزمن تسبب في حدوث تغييرات جزيئية ملحوظة في الحُصين.

    سرعة التعافي

    قالت كارولين رايخرت، باحثة في الدراسة التي أجريت عام 2021 من جامعة بازل، إن هذه التغييرات في المادة الرمادية الناجمة عن الكافيين تبدو وكأنها تتعافى بسرعة كبيرة بعد التوقف عن استهلاك الكافيين.

    كما أوضحت أنه “يبدو أن التغييرات في مورفولوجيا الدماغ مؤقتة، لكن المقارنات المنهجية بين شاربي القهوة وأولئك الذين يستهلكون القليل من الكافيين أو لا يستهلكونه على الإطلاق كانت مفقودة حتى الآن”.

    نتائج متضاربة

    كانت رايخرت حذرة أيضاً في ملاحظة أن الدراسة لا تعني أن استهلاك الكافيين يضر بالأداء الإدراكي. ففي الواقع، كان هناك حجم ملحوظ من الأبحاث التي تشير إلى العكس، والتي تظهر أن الكافيين يبدو أنه يحمي الأعصاب إلى حد ما، ويبطئ التدهور المعرفي لدى كبار السن المعرضين لخطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر وباركنسون.

    ومن المفترض أن هذه النتائج المتضاربة ربما تكون بسبب تركيز بحث عام 2021 على الأشخاص الأصحاء الشباب مقارنة بالعمل السابق الذي نظر إلى كبار السن الذين يعانون بالفعل من درجة معينة من التنكس العصبي أو التدهور المعرفي.

    (العربية نت)

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مازال في باريس.. كيف حال هاني شاكر؟

    16 أبريل، 2026

    محمد عبده يهدي نجله أغنية بمناسبة زواجه

    16 أبريل، 2026

    إغلاق فندق “برج العرب” في دبي لمدة عام ونص

    15 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    البديوي يرحب بهدنة لبنان ويؤكد دعم مجلس التعاون لسيادته واستقراره

    17 أبريل، 2026

    نائب رئيس الجمارك لشؤون المنافذ يؤكد أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات الحكومية

    17 أبريل، 2026

    نصيحة غذائية: الشوفان المنقوع يحافظ على استقرار السكر

    17 أبريل، 2026

    رئيس الوزراء ترأس اجتماع اللجنة الوزارية لمتابعة تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى في البلاد

    16 أبريل، 2026
    رأي
    رأي

    فاخر السلطان يكتب: بعض خسائر إيران

    11 أبريل، 20260

    فاخر السلطان أعتقد بأن وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية/الإيرانية، والذي سيستمر لأسبوعين، كان…

    محمد السندان: زيف الدعاية الإيرانية في اعتداءاتها الآثمة

    5 أبريل، 2026

    محمد السندان: نهج راسخ في القيادة لتجاوز التحديات بثقة وثبات

    12 مارس، 2026
    الأكثر قراءة

    سحب الجنسية الكويتية من 2182 شخصاً وممن اكتسبها معهم بالتبعية

    13 أبريل، 2026

    صدور قرارين بفقد الجنسية الكويتية من 146 مزدوجاً

    15 أبريل، 2026

    الجريدة الرسمية: صدور مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام المرسوم الأميري بقانون الجنسية

    13 أبريل، 2026

    آراء الحكام حول أحداث لقاء برشلونة وأتلتيكو مدريد

    15 أبريل، 2026

    خلية تابعة لحزب الله حاولت تنفيذ عمل تخريبي بدمشق

    11 أبريل، 2026
    إتبعنا
    • YouTube
    • TikTok
    • Twitter
    • Instagram
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لمجموعة إس تي إس الإعلامية.
    • من نحن
    • الاتصال بنا
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter