Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    أحدث المقالات

    مؤسسة البترول: الحذر من حسابات وهمية تنتحل صفة الرئيس التنفيذي للمؤسسة

    12 أبريل، 2026

    ‏طيران الجزيرة: تمكنا من إعادة عملياتنا بمرونة وكفاءة عالية ونقلنا 73 ألف مسافرا

    12 أبريل، 2026

    وزارة الداخلية: لم يسجل أي تهديد أو مخاطر تمس أجواء الكويت خلال الـ24 ساعة الماضية

    12 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأحد, أبريل 12, 2026
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • الاتصال بنا
    X (Twitter) الانستغرام تيكتوك يوتيوب RSS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • محليات
    • مجلس الأمة
    • أمن ومحاكم
    • رياضة
    • دولي
    • عربى
    • فنون وثقافة
    • منوعات
    • رأي
    • صحة
    • اقتصاد
    • المرأة والمجتمع
    • تكنولوجيا
    • برامج STS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منوعات»بعد تفجير الأجهزة اللاسلكية.. مخاطر استخدام الهواتف الذكية كأدوات قاتلة
    منوعات

    بعد تفجير الأجهزة اللاسلكية.. مخاطر استخدام الهواتف الذكية كأدوات قاتلة

    21 سبتمبر، 2024لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    شهد لبنان موجة ثانية من انفجار أجهزة الاتصال اللاسلكية، أمس الأربعاء، إذ أفادت تقارير إخبارية بوقوع موجة انفجار جديدة استهدفت أجهزة اتصال لاسلكية صوتية “ووكي توكي” (walkie-talkies)، كان يستخدمها عناصر حزب الله أيضًا.

    ويأتي ذلك بعد الموجة الأولى التي شهدها لبنان، الثلاثاء، إذ انفجرت آلاف أجهزة الاتصالات اللاسلكية (بيجر) Pager، والتي كان يستخدمها عناصر حزب الله، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا حتى الآن من بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 3000 شخص، كما امتدت تداعيات الانفجارات إلى سوريا، إذ سجلت إصابات في مناطق متفرقة.

    وقد أثارت هذه الحوادث العديد من التساؤلات حول كيفية حدوث مثل هذه الانفجارات، وهل يمكن أن يتكرر هذا الأمر مع الأجهزة الحديثة مثل الهواتف الذكية والسماعات اللاسلكية مثل (Airpods)، وغيرها من الأجهزة التي نحملها في أيدينا طوال الوقت؟

    أولًا.. ما أجهزة البيجر وأجهزة (walkie-talkies)؟
    ولفهم ما حدث، يجب التعرف أولا على ماهية الأجهزة التي انفجرت خلال اليومين الماضيين. البيجر هو جهاز إلكتروني لاسلكي محمول كان شائع الاستخدام قبل ظهور الهواتف المحمولة، وكان يستخدم لاستقبال الرسائل النصية القصيرة أو الإشعارات التي تحمل رقم هاتف المتصل لطلب التواصل معه لاحقًا، ويعتمد عمل الجهاز على إرسال إشارات عبر الشبكات اللاسلكية.

    وكانت هذه الأجهزة تستخدم للتواصل السريع في الحالات الطارئة أو في مواقف لا يستطيع فيها الأفراد الرد مباشرة على المكالمات، وبعد ظهور الهواتف المحمولة الذكية، انخفض استخدام أجهزة البيجر بنحو كبير، لكنها لا تزال تُستخدم في بعض القطاعات، مثل الرعاية الصحية، بسبب الحاجة إلى التواصل السريع والموثوق.

    ويوجد نوعان رئيسان من أجهزة البيجر:

    أجهزة البيجر المستقبلة فقط: وهي أجهزة مصممة لاستقبال الرسائل أو الإشعارات من جهات إرسال معينة، ولا يمكن استخدامها لإرسال الرسائل، وكانت تستخدم بنحو شائع في المستشفيات والمصانع، إذ كان الهدف هو إخطار الموظفين بوجود مهام جديدة أو حالات طوارئ.

    أجهزة البيجر المستقبلة والمرسلة: وهي أجهزة مصممة لإرسال الرسائل النصية واستقبالها، ومع ذلك قدرتها محدودة جدًا مقارنة بالهواتف الذكية اليوم.

    وقد ظهرت أجهزة البيجر في الخمسينيات من القرن الماضي، وتطورت بنحو كبير خلال العقود التالية، وفي الثمانينيات والتسعينيات، كانت شائعة الاستخدام بين الأطباء ورجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين، ولكن مع ظهور الهواتف المحمولة في أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الجديدة، بدأ استخدام أجهزة البيجر يتراجع بنحو كبير، حتى أصبحت الآن تقنية عتيقة.

    ومع ذلك لا يزال الأطباء في المستشفيات يفضلون هذه الأجهزة لتوصيل الرسائل بسرعة ودقة، كما تُستخدم أجهزة البيجر بصفة روتينية في المرافق الطبية في لبنان.

    أجهزة ووكي توكي:

    أما أجهزة (walkie-talkies) أو كما تُعرف أيضًا بأجهزة الاتصال اللاسلكي الصوتي، فهي أجهزة إلكترونية صغيرة الحجم تستخدم للتواصل الصوتي المباشر بين شخصين أو أكثر على مسافات قصيرة إلى متوسطة، وتعمل هذه الأجهزة عن طريق إرسال واستقبال إشارات لاسلكية، مما يتيح إجراء محادثات ثنائية الاتجاه لحظيًا.

    وقد اعتمد أعضاء حزب الله على أجهزة البيجر وأجهزة الاتصال اللاسلكي لتجنب اعتراض اتصالاتهم من الاستخبارات الإسرائيلية، إذ تمكنهم من إرسال رسائل مشفرة دون الكشف عن مواقعهم.

    ثانيًا.. كيف حدث الانفجار؟
    منذ اللحظة التي بدأت فيها أجهزة البيجر بالانفجار في لبنان، بدأ تداول الكثير من النظريات حول الآلية المستخدمة في تحويل هذه الأجهزة الإلكترونية البسيطة والقديمة إلى أسلحة خطيرة، أودت بحياة الكثير من الأشخاص.

    وقد أظهرت التقارير حتى الآن أن هذه العملية لم تكن مجرد هجوم سيبراني بسيط، بل كانت عملية معقدة ومتعددة المراحل، إذ إن نظرية ارتفاع حرارة بطارية الليثيوم عن طريق إشارة لاسلكية لتنفجر بهذا الشكل أمر صعب للغاية وغير مقنع؛ لأن ارتفاع حرارة البطارية يؤدي إلى احتراقها فقط، وليس انفجارها، لذلك الأمر الأكثر منطقية هنا، هو تفخيخ الأجهزة بمواد متفجرة في مرحلة التصنيع.

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” New York Times عن مسؤولين مطلعين أن إسرائيل زرعت متفجرات داخل دفعة من أجهزة البيجر، التي استوردها حزب الله من شركة تايوانية في وقت سابق من هذا العام.

    وقال المسؤولون إن حزب الله طلب من شركة غولد أبوللو (Gold Apollo) التايوانية أكثر من 3 آلاف جهاز اتصال لاسلكي، وقد زرعت إسرائيل كميات صغيرة من المتفجرات بجانب بطاريات هذه الأجهزة بهدف تنفيذ عملية تفجير واسعة النطاق تستهدف عناصر الحزب وحلفاءه في المنطقة.

    كما قال بعض المسؤولين إن أجهزة البيجر التي طلبها حزب الله من الشركة التايوانية جرى التلاعب بها قبل وصولها إلى لبنان، وكانت معظم الأجهزة المتفجرة من طراز (AR924)، على الرغم من وجود ثلاثة طرز أخرى من الشركة نفسها كانت مضمنة أيضًا في الشحنة.

    وقد تلقت أجهزة البيجر المستهدفة إشارة مزيفة بدت وكأنها صادرة عن قيادة حزب الله، وقد كانت هذه الإشارة بمنزلة مفتاح التشغيل الذي أدى إلى تنشيط المتفجرات المزروعة سابقًا، ووفقًا لشهود عيان، سبقت الانفجارات إشارات صوتية تحذيرية.

    وقال خبراء مستقلون في مجال الأمن السيبراني درسوا لقطات من الهجمات إنه من الواضح أن قوة وسرعة الانفجارات كانت ناجمة عن نوع من المواد المتفجرة.

    وأكد ميكو هيبوينن، الخبير الأمني السيبراني في شركة WithSecure ومستشار الجرائم الإلكترونية في اليوروبول، أن هذه الأجهزة اللاسلكية لم تنفجر بفعل عطل تقني عادي أو اختراق سيبراني، بل خضعت لتعديلات متعمدة لتسبب انفجارات بهذا الحجم والقوة، وهذا يشير إلى عملية تخطيط دقيقة.

    وقال روبرت غراهام، الخبير الأمني: “لا أعتقد أن هذا اختراق أمني، لأن جعل البطاريات تفعل أي شيء أكثر من الاحتراق أمر صعب للغاية وغير مقنع. والأكثر منطقية هو أن شخصًا ما رشى المصنع لإدخال مواد متفجرة”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    رجل يهاجم طائرة شحن أمريكية في إيرلندا بـ «فأس»!

    12 أبريل، 2026

    في الصين.. عاصفة مفاجئة تضرب عروسين

    12 أبريل، 2026

    ترامب يحتفل بعيد ميلاده الـ80 بنزال للفنون القتالية

    12 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    مؤسسة البترول: الحذر من حسابات وهمية تنتحل صفة الرئيس التنفيذي للمؤسسة

    12 أبريل، 2026

    ‏طيران الجزيرة: تمكنا من إعادة عملياتنا بمرونة وكفاءة عالية ونقلنا 73 ألف مسافرا

    12 أبريل، 2026

    وزارة الداخلية: لم يسجل أي تهديد أو مخاطر تمس أجواء الكويت خلال الـ24 ساعة الماضية

    12 أبريل، 2026

    البحرين تتيح خيارات مرنة للتعليم.. حضورياً و«عن بُعد» في جميع المراحل في 19 أبريل الجاري

    12 أبريل، 2026
    رأي
    رأي

    فاخر السلطان يكتب: بعض خسائر إيران

    11 أبريل، 20260

    فاخر السلطان أعتقد بأن وقف إطلاق النار في الحرب الأمريكية الإسرائيلية/الإيرانية، والذي سيستمر لأسبوعين، كان…

    محمد السندان: زيف الدعاية الإيرانية في اعتداءاتها الآثمة

    5 أبريل، 2026

    محمد السندان: نهج راسخ في القيادة لتجاوز التحديات بثقة وثبات

    12 مارس، 2026
    الأكثر قراءة

    الأوقاف المصرية تستدعي إمام مسجد تغزل بالمذيعة ياسمين عز

    9 أبريل، 2026

    خلية تابعة لحزب الله حاولت تنفيذ عمل تخريبي بدمشق

    11 أبريل، 2026

    الطيران المدني البحريني: إعادة فتح المجال الجوي في البلاد

    8 أبريل، 2026

    قصة الجهاز الذي أنقذ الطيار الأميركي في إيران

    6 أبريل، 2026

    سمو ولي العهد يستقبل أسر شهداء الواجب من وزارتي الدفاع والداخلية وأسرة الشهيدة الطفلة الإيرانية

    7 أبريل، 2026
    إتبعنا
    • YouTube
    • TikTok
    • Twitter
    • Instagram
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لمجموعة إس تي إس الإعلامية.
    • من نحن
    • الاتصال بنا
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter