Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    أحدث المقالات

    «التربية»: 23 حالة حرمان في اليوم الأول لاختبارات الصف الثاني عشر

    17 يونيو، 2026

    مجلس الوزراء يرحب بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين أمريكا وإيران

    17 يونيو، 2026

    فاخر السلطان يكتب: بين الاتفاق الأوبامي والترامبي

    17 يونيو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأربعاء, يونيو 17, 2026
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • الاتصال بنا
    X (Twitter) الانستغرام تيكتوك يوتيوب RSS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • محليات
    • مجلس الأمة
    • أمن ومحاكم
    • رياضة
    • دولي
    • عربى
    • فنون وثقافة
    • منوعات
    • رأي
    • صحة
    • اقتصاد
    • المرأة والمجتمع
    • تكنولوجيا
    • برامج STS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»دولي»إيران.. و”الهشاشة السياسية”
    دولي

    إيران.. و”الهشاشة السياسية”

    2 مايو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مقال للكاتب: فاخر السلطان

     

    على الرغم من تأكيد مراقبين وجود خلافات في رأس الهرم السياسي في إيران حول قضايا عدة، يأتي على رأسها قضية الحرب مع أمريكا والتفاوض حول الموضوع النووي، لكن مراقبين يرون بأن ما يسمى بالخلافات هو مجرد تكتيك إيراني لإظهار القيادة وكأنها منقسمة بين توجه متطرف وآخر أقل تطرفا، وأنه في مقابل ذلك لابد للولايات المتحدة أن تسعى لتقديم تنازلات من خلال التعاطي السياسي مع الجهة الأقل تطرفا. غير أن هذا التحليل، أي الثاني، يبدو فاقدا للكثير من الأدلة الساعية لتأكيده.

    إن أبرز خلافات رأس الهرم السياسي في إيران يكمن في التالي: أولا في الصراع حول التفاوض مع الأمريكان، حيث تسيطر حالة من التباين في مراكز القرار بين تيارات متطرفة تتبنى مواقف عدائية ومتشددة، وبين مراكز قوى أخرى تدرس خيار التفاوض والتهدئة.

    الخلاف الثاني يتمثّل في بروز انقسامات ناتجة عن تدخل الحرس الثوري في قرارات الحكومة، وهو ما أدى إلى تضارب في مواقف الدولة، بل وفقدان قرار الدولة في أحيان عدة.

    والثالث يتعلق ب”الضبابية” السياسية، خاصة مع استمرار الإبهام حول الحالة الصحية للمرشد الحالي مجتبى خامنئي، الأمر الذي ساهم في بروز تنافس بين قيادات عدة، وبات كل قيادي يمثل هو ومجموعته توجها سياسيا معينا تجاه قضايا عديدة. على سبيل المثال هناك محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى، وأحمد وحيدي رئيس الحرس الثوري، ومسعود بزشكيان رئيس الجمهورية، وحسن روحاني الرئيس السابق، وسعيد جليلي رئيس سابق لفريق التفاوض حول الملف النووي. حيث تلتف حول كل شخصية من هذه الشخصيات مجموعة من الأفراد الذين يتبنون وجهات نظر مختلفة تصل أحيانا إلى حد إقصاء وتخوين طرف لآخر.  

    هذه الخلافات، حسب محللين، انعكست على الوضع الداخلي الذي وُصف بـ”بالغ الهشاشة”، ما أدى لأطراف في السلطة السياسية والعسكرية والقضائية والأمنية للتحذير من انطلاق تظاهرات شعبية وسط تردي الحالة الإقتصادية والمعيشية في ظل استمرار حالة “الإبهام” مع الجانب الأمريكي. جدير بالذكر أن شرارة التظاهرات التي جرت في يناير الماضي ارتبطت بارتفاع سعر التومان في مقابل الدولار حيث كان سعر التومان آنذاك 150 ألف مقابل كل دولار، فيما قالت الأنباء الأربعاء إن التومان تراجع أمام الدولار بصورة تاريخية ووصل سعره إلى 180 ألفا، الأمر الذي زاد من مخاوف النظام من اندلاع التظاهرات مجددا.

    إن المؤشرات على وجود خلافات في رأس الهرم السياسي في إيران، قد لا تعني انقساما، بل قد تكون انعكاسا لصراع نفوذ بين مراكز القوى المختلفة. وهناك تقارير تشير إلى أن نفوذ الحرس الثوري ازداد بشكل كبير في مقابل تراجع دور السياسيين والمؤسسات التقليدية، ما يعني أن القرار الأمني والعسكري بات أقوى من القرار الحكومي. بعبارة أخرى، بات المتطرفون يقفون في مقابل البراغماتيين، وأصبح هناك تيار يدفع نحو التشدّد والمواجهة مع الغرب، وآخر يفضّل تخفيف العزلة الاقتصادية عبر التفاوض.

    إن تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في إيران جراء العقوبات ثم الحرب والحصار، من شأنه أن يخلق صراعا داخليا حول الأولوية: هل هي للدفاع عن أيديولوجيا ولاية الفقيه؟ أم لإنقاذ الاقتصاد وتهدئة الخارج وتسكين الداخل؟ المعادلة صعبة جدا بالنسبة لنظام تتداخل فيه ضرورة الدفاع عن الأيديولوجيا ومشاريعها في موازاة الدفاع عن إيران كدولة يجب ان تكون طبيعية في علاقاتها مع شعبها وفي علاقاتها مع الخارج. إن النظام الإيراني يسمح تاريخيا بصراعات نفوذ، لكنه يمنع تحولها إلى انشقاق علني واسع. فهل الظرف الإيراني الراهن يسمح بتجاوز تلك المعادلة نحو تهديد من نوع آخر قد يكون وجوديا؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    البحرية الأميركية تصدر إرشادات للسفن استعدادا لعبور مضيق هرمز

    17 يونيو، 2026

    ترامب في قمة السبع.. إيران بدون نووي وسوريا تتولى حزب الله

    16 يونيو، 2026

    قادة الإمارات وقطر ومصر يشاركون في قمة مجموعة السبع في «إيفيان» الفرنسية

    16 يونيو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    «التربية»: 23 حالة حرمان في اليوم الأول لاختبارات الصف الثاني عشر

    17 يونيو، 2026

    مجلس الوزراء يرحب بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين أمريكا وإيران

    17 يونيو، 2026

    فاخر السلطان يكتب: بين الاتفاق الأوبامي والترامبي

    17 يونيو، 2026

    «الداخلية»: التأكد من صلاحية الجوازات قبل السفر وتجديدها مبكراً عبر سهل

    17 يونيو، 2026
    رأي
    رأي

    فاخر السلطان يكتب: بين الاتفاق الأوبامي والترامبي

    17 يونيو، 20260

    فاخر السلطان: حسب المراقبين، هناك اختلافات بين الاتفاق الأمريكي الإيراني المزمع توقيعه الجمعة في سويسرا…

    فاخر السلطان: “مخاطر” الترحيب الخليجي بالاتفاق الأمريكي الإيراني

    16 يونيو، 2026

    فاخر السلطان يكتب: غضب إسرائيلي

    15 يونيو، 2026
    الأكثر قراءة

    رئيس فيفا يفاجئ محمد صلاح

    16 يونيو، 2026

    قوات إيرانية تستولي على سفينة شحن بمضيق هرمز

    13 أبريل، 2024

    مورينيو القادم إلى غرفة الملابس.. من يبقى ومن يرحل من ريال مدريد

    11 يونيو، 2026

    فقدان الجنسية الكويتية من 51 شخصا بسبب الازدواجية

    11 يونيو، 2026

    البطيخ يسهم في تعزيز صحة القلب

    16 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • YouTube
    • TikTok
    • Twitter
    • Instagram
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لمجموعة إس تي إس الإعلامية.
    • من نحن
    • الاتصال بنا
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter