افتتحت جمعية أبي أتعلم فصلًا تعليميًا جديدًا في مستشفى العدان الجديد، بالدور الثامن– جناح الدانة، وذلك بحضور السيد طلال خليفة الجري رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لمجموعة الجري القابضة والرئيس الفخري لجمعية أبي اتعلم، و بحضور رئيس قسم الأطفال في المستشفى د. سلمان الطوالة، ورئيسة الجمعية د. منى بورسلي، إلى جانب عدد من المهتمين والداعمين.
ويُعد هذا الفصل هو الثالث للجمعية، بعد افتتاح فصلين سابقين في مستشفى البنك الوطني التخصصي ومستشفى الرازي، ضمن جهود الجمعية المستمرة لتمكين الأطفال المرضى من مواصلة تعليمهم أثناء فترة العلاج.
وتكفّل السيد طلال خليفة الجري بتأثيث الفصول وتجهيزها وفق أعلى المعايير، حرصًا على توفير بيئة تعليمية مناسبة وداعمة للحالة النفسية والتعليمية للطفل المريض.
من جانبها أكدت رئيسة الجمعية أن هذا التعاون يجسد الشراكة الحقيقية بين القطاع الحكومي ممثلًا بطاقم مستشفى العدان، والقطاع الأهلي والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الأدوار لخدمة الطفل المريض.
كما استعرضت عضو اللجنة التعليمية في الجمعية د. مريم عبدالصمد آلية التسجيل في فصول الجمعية، ومنهجية التدريس المتبعة، إلى جانب التعريف ببرنامج «إشراقة» المخصص للطلبة الذين يتلقون علاجهم خارج البلاد لضمان استمرار مسيرتهم التعليمية.
بدوره أكد السيد طلال خليفة الجري حرصه على استمرار هذه الشراكة، إيمانًا منه بأهمية التعليم وحق الطفل المريض في مواصلة تعلمه حتى أثناء وجوده في المستشفى.
ومن جانبه أكد الدكتور سلمان الطوالة، رئيس قسم الأطفال في مستشفى العدان، أن افتتاح الفصل التعليمي داخل المستشفى يُعد خطوة نوعية تعكس الاهتمام الشامل بالطفل المريض، مشددًا على أن الرعاية الطبية المتكاملة لا تقتصر على العلاج الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل دعمه نفسيًا وتعليميًا لضمان استقراره واستمرار مسيرته الدراسية.
وتقدم بالشكر الجزيل إلى السيد طلال خليفة الجري على دعمه السخي وتكفله بتأثيث وتجهيز الفصول وفق أعلى المعايير، مؤكدًا أن هذه المبادرة تعكس إحساسًا عاليًا بالمسؤولية المجتمعية وحرصًا صادقًا على خدمة الأطفال المرضى.
وثمّن في الوقت ذاته جهود جمعية «أبي أتعلم» والقائمين عليها، معتبرًا أن هذا التعاون البنّاء يجسد تكامل الأدوار بين مختلف الجهات لخدمة الطفل المريض وتوفير بيئة علاجية وتعليمية متكاملة داخل المستشفى
وفي ختام الافتتاح، شكرت رئيسة اللجنة الإعلامية الحضور على دعمهم ومشاركتهم، مؤكدة أن حضورهم يعكس إيمان المجتمع بأهداف الجمعية ورسالتها الإنسانية في دعم تعليم الأطفال المرضى

