تنطلق صباح يوم غدٍ الأحد الموافق 4 يناير 2026، امتحانات الفترة الدراسية الأولى للصف الثاني عشر للعام الدراسي 2025-2026، وسط استعدادات تنظيمية وأمنية متكاملة وضعتها وزارة التربية لضمان سير الامتحانات في أجواء تتسم بالانضباط والعدالة والطمأنينة. وأشارت وزارة التربية في بيان لها إلى أن طلبة القسم العلمي سيبدؤون امتحاناتهم بأداء اختبار مادة الرياضيات، فيما يؤدي طلبة وطالبات القسم الأدبي اختبار مادة اللغة الفرنسية، في بداية جدول امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025-2026.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الصف الثاني عشر للفصل الدراسي الأول بلغ 33,476 طالباً وطالبة من القسمين العلمي والأدبي، موزعين على مختلف المناطق التعليمية. كما أكدت الوزارة جاهزية جميع لجان الامتحانات من حيث التجهيزات الإدارية والفنية، واستكمال متطلبات العمل التنظيمي بما يضمن سير الامتحانات بسلاسة وانتظام. وفي إطار حرصها على تأمين الامتحانات منذ مراحلها الأولى، بينت وزارة التربية أنه تم تخصيص 217 حافلة لنقل صناديق الامتحانات من المطبعة السرية إلى مقار لجان سير الامتحانات. وقد جُهزت جميع الحافلات بأنظمة تتبع إلكترونية متطورة تتيح المتابعة اللحظية لمسار النقل وتعزز من مستويات الأمان. وأشارت وزارة التربية إلى وجود تنسيق مستمر ومباشر مع وزارة الداخلية لتأمين عمليات نقل صناديق الامتحانات، وتطبيق الإجراءات الميدانية المعتمدة، بما يضمن أمن وسلامة نقلها، ويعزز انسيابية سير الامتحانات وفق أعلى معايير التنظيم والجاهزية. وفي جانب المتابعة الميدانية، أفادت وزارة التربية بأن 215 مراقباً وطنياً يباشرون مهامهم في 176 لجنة امتحانات للصف الثاني عشر، حيث يعملون على ضبط سير الامتحانات والتأكد من الالتزام الكامل باللوائح والنظم المعمول بها، بما يحقق تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة.
وأضافت الوزارة أن مكتب التفتيش والتدقيق التابع لمكتب معالي وزير التربية يواصل دوره الرقابي من خلال متابعة التقارير اليومية الواردة من المراقبين الوطنيين، واتخاذ الإجراءات التصحيحية الفورية عند الحاجة، في إطار منظومة رقابية متكاملة تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية. كما حثت “التربية” المتعلمين على استثمار هذه المرحلة المفصلية بالاعتماد على مصادر التعلم الرسمية والمتنوعة، المتوفرة على موقع وزارة التربية والتطبيق، لا سيما المكتبة الإلكترونية التي تشمل مراجعات وفيديوهات شرح للدروس. كما دعت الوزارة الطلبة إلى المثابرة والاجتهاد، وتنظيم الوقت بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج العلمية المنشودة. وشددت على أهمية الالتزام التام بلوائح ونظم الامتحانات، باعتبارها الركيزة الأساسية لمسار تعليمي نزيه، يعكس وعياً راسخاً بالقوانين واحترامها، ويعزز قيم الانضباط والمسؤولية لدى المتعلمين. واختتمت وزارة التربية بيانها بتجديد التأكيد على تطبيق النظم والقوانين لمحاربة جميع السلوكيات السلبية، وتحقيق العدالة والمساواة بين المتعلمين، بما يرسخ مصداقية الشهادة الثانوية ويعكس صورة مشرفة للعملية التعليمية في دولة الكويت. كما تمنت الوزارة التوفيق والنجاح لأبنائها وبناتها المتعلمين، وأكدت ثقتها بقدرتهم على تجاوز هذه المرحلة بروح المسؤولية والاجتهاد، وتحقيق أفضل النتائج التي تليق بطموحاتهم وطموحات وطنهم.

