قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة قررت رفض وإلغاء تأشيرات دخول لأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.
وتعني هذه القيود أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لن يتمكن على الأرجح من السفر إلى نيويورك لإلقاء خطاب في الاجتماع السنوي، كما يفعل عادة.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب فرض الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير في يوليو تموز، في الوقت الذي تسعى فيه قوى غربية أخرى للاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية في بيانها أن القيود لن تشمل بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة. ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل أخرى. من جانبه، قال المبعوث الفلسطيني بالأمم المتحدة رداً على قيود التأشيرات الأميركية «سنرى كيف سينطبق ذلك على وفدنا»؟.