طمأن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف الصباح أبناء الكويت بأن أحداً منهم لن يُضام أو يظلم في عهد صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، لكن الظلم الذي أصاب الكويت يجب أن يُرفع.
جاء ذلك في معرض تعليقه على قرار اللجنة العليا للجنسية القاضي بإسقاط الجنسية الكويتية عن كويتيين يحملون الجنسية وفق المادة الأولى، لكنهم اختاروا طريقاً يؤذي بلادهم، وأهدروا فرصاً ووقتاً كافياً للعودة عن طريقهم الخاطئ، ولكنهم مع الأسف لم يفعلوا ما تُمليه عليهم الوطنية أن يفعلوه.
وقال الشيخ فهد اليوسف لـ«الراي» إن «الكويتيين لن يعانوا الظلم أبداً، وهم في كنف حضرة صاحب السمو حفظه الله ورعاه، وهو كما يعلم الجميع، القائد التواق للعدل والإنصاف ومنع الظلم والفساد بإرادة صلبة».
وشدد اليوسف على أن الكويتيين في بلدهم «آمنون على أرواحهم وأعراضهم وأموالهم، مثلما هم آمنون على جنسياتهم»، لكن أياً منهم لن يقبل بإيقاع الظلم على بلدهم الكويت، والإمعان في إيذائه وتشويه صورته في الداخل والخارج، وصولاً إلى التحريض على الكويت، بمختلف الوسائل حتى بلغ بعضهم حد التحريض على التظاهر أمام سفارات الكويت في الخارج.
وقال اليوسف: «ليس أبناء الكويت فقط، بل العالم قاطبة يعرفون ما تقدمه الكويت لأبنائها من كريم العيش وحفظ الكرامة، وإلا ما وجدنا هذا الكم من الساعين للحصول على الجنسية الكويتية بمختلف الوسائل، لكل ما تحمله هذه الجنسية من مزايا يندر مثلها في العالم».
وأضاف: «بلد مثل الكويت لا يستحق عقوقاً من أبنائه وظلماً شنيعاً من أي منهم، ومن الظلم على الكويت السكوت عن مثل هذه الممارسات، ولهذا ارتأى أعضاء اللجنة العليا للجنسية أن هؤلاء يستحقون تطبيق ما نصت عليه المادة 14 من قانون الجنسية، وإسقاط الجنسية الكويتية عنهم، بعدما فوتوا كل فرص العودة إلى الرشد والصواب».

