يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية العودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران، بعدما عقد خلال الأيام الأخيرة سلسلة اجتماعات مع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين لمراجعة خيارات عسكرية تشمل استئناف ضربات واسعة النطاق ضد أهداف إيرانية، وفقًا لمسؤولين أميركيين مطلعين.
وبحسب المسؤولين، ركزت المناقشات على ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة التخلي عن مسار التفاوض واستئناف العمليات العسكرية الشاملة، وهو خيار وصفه بعض المسؤولين بأنه “استكمال للمهمة”. إلا أن ترامب قرر في الوقت الحالي الإبقاء على المسار الدبلوماسي، معتبرًا أن شن هجمات جديدة قد يعرقل فرص التوصل إلى اتفاق يؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية .
ورغم أن الإحاطات العسكرية التي يقدمها البنتاغون للرئيس تُعد إجراءً اعتياديًا، فإن المسؤولين أكدوا أن أحدث المناقشات تعكس بحث إدارة ترامب عن مخرج لحالة الجمود مع طهران، مع عدم استبعاد العودة إلى العمليات العسكرية إذا انهارت المفاوضات، وهو ما يراه بعض المسؤولين اعترافًا ضمنيًا بفشل الاتفاق الذي تسعى واشنطن لإبرامه مع إيران.

