أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، الثلاثاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق المواطن الإيراني غلام رضا خاني شكراب بعد إدانته بتهم “التجسس والتعاون الاستخباراتي لصالح إسرائيل”.
وغلام رضا خاني شكراب البالغ من العمر 34 عامًا هو رياضي ومدرب سابق في رياضة الفنون القتالية المختلطة وينحدر من مدينة أردبيل شمال إيران، وكان يقيم في تركيا قبل اعتقاله.
وذكرت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية أن المتهم كان يُعد “حلقة وصل لشبكة تجسس تابعة للموساد”، مشيرة إلى أنه أُدين بتنفيذ وتنسيق عمليات “تخريبية وأمنية” داخل إيران.
وبحسب الرواية الرسمية الإيرانية، شملت الاتهامات الموجهة إليه “إحراق ممتلكات عامة، وتنفيذ عمليات تخريب، وإرسال صور ومعلومات حساسة إلى ضباط في الموساد، والعمل على تجهيز عبوات ناسفة ونقلها إلى طهران بهدف تنفيذ تفجيرات وإثارة الفوضى”.
كما اتهمت السلطات الإيرانية خاني شكراب بالمشاركة في التخطيط لمحاولة اغتيال “حاخام يهودي” في إحدى دول المنطقة، بناءً على توجيهات من جهاز الموساد.
وكانت وكالة فارس أفادت أمس الاثنين فقط بصدور حكم الإعدام بحقه، مؤكدة أنه “تم استدراجه إلى داخل البلاد عبر عملية استخباراتية معقدة”.
من جانبها، كانت منظمات حقوقية دولية أبدت خلال الأسابيع الماضية مخاوف من تنفيذ حكم الإعدام بحق خاني شكراب.
كما أكدت منظمات حقوق الإنسان والمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران أن المتهمين في القضايا الأمنية داخل البلاد غالبًا ما يُحرمون من حقهم في محاكمة عادلة والوصول إلى محامين مستقلين.
