رد البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، على الشائعات التي تحدثت عن خيانته لصديقته، المذيعة البرازيلية فيرجينيا فونسيكا، التي أعلنت رسميًا انفصالهما.
وظهر النجم البرازيلي برفقة مواطنه وزميله في الفريق، المدافع إيدير ميليتاو، برفقة فتاتين في أحد مطاعم مدريد، لكن الفتاتين، وهما عارضتا الأزياء برونا بينييرو وجيسيكا دي باولا، نفتا أي علاقة لهما بسبب الانفصال.
وأصدر فريق فينيسيوس جونيور بيانًا بعد أن ذكر الإعلامي ليو دياس أن دعوة وُجهت إلى 3 نساء كانت سببًا في إنهاء علاقة لاعب ريال مدريد بالمؤثرة فيرجينيا فونسيكا.
وتواصل فريق فينيسيوس مع البرنامج مباشرة لتوضيح الموقف، حيث صرح إيدو، ممثل اللاعب، بأن النساء لم يتلقين أي دعوة، كما أن تكاليف الرحلة لم يدفعها صديق فيرجينيا السابق أو صديقه اللاعب إيدير ميليتاو.
وأضاف: “أود أن أقول إنكم تسيرون في اتجاه خاطئ تمامًا بشأن الفتيات، بصراحة، هن برفقة أصدقاء ميليتاو وفينيسيوس، لقد تكفلن بتكاليف الرحلة بالكامل، ويقمن في الفندق على نفقتهن الخاصة، بل إنهن يشعرن ببعض الخوف”.
كما نفت الفتاتان، وهما عارضتا الأزياء برونا بينييرو وجيسيكا دي باولا، أي علاقة تجمعهما بنجمي ريال مدريد، مؤكدتين أن وجودهما في المطعم كان مجرد صدفة، وأنهما التقطتا صورًا مع النجمين فقط.
وأكدتا أيضًا أنهما تحبان فيرجينيا فونسيكا، ولو كانت موجودة في المطعم لطلبتا التقاط صور تذكارية معها.
وقالت برونا بينييرو، خلال مقابلة مع شبكة “RedeTV” البرازيلية: “هذه كانت رحلة سياحية مخططة منذ فترة طويلة للاحتفال بعيد ميلادي.. نحن في مدريد فقط للاستمتاع بالعطلة.. اخترعوا الكثير من الأكاذيب حولنا، أنا رائدة أعمال وأم، ولديّ حياة خاصة، وأطالب بالاحترام لي ولعائلتي”.
أما جيسيكا دي باولا فصرحت: “أحب فيرجينيا فونسيكا كثيراً. لو رأيتها في المطعم لطالبتها بالتقاط صورة معي. ليس لدي أي علاقة بالانفصال. الزيارة للمطعم كانت مصادفة بحتة، لأنه مكان سياحي معروف ومزدحم”

