Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    أحدث المقالات

    وزارة الداخلية تكرّم رئيس قسم مكافحة الجرائم المالية والأمن في بنك الكويت الوطني

    26 يوليو، 2026

    وزير التربية يعتمد مدونة سلوك المعلم مرجعاً مهنياً وأخلاقياً للميدان التربوي

    26 يوليو، 2026

    السورية فرح.. طفلة قتلوها لتقديمها كـ “قربان” للعثور على الذهب!

    26 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب RSS
    الأحد, يوليو 26, 2026
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • الاتصال بنا
    X (Twitter) الانستغرام تيكتوك يوتيوب RSS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    إشترك الآن
    • الرئيسية
    • محليات
    • مجلس الأمة
    • أمن ومحاكم
    • رياضة
    • دولي
    • عربى
    • فنون وثقافة
    • منوعات
    • رأي
    • صحة
    • اقتصاد
    • المرأة والمجتمع
    • تكنولوجيا
    • برامج STS
    STS الإخباريةSTS الإخبارية
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»دولي»جدل الزعيم “المفقود”
    دولي

    جدل الزعيم “المفقود”

    11 مايو، 2026لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مقال للكاتب: فاخر السلطان

     

    رغم الجدل حول صحة مجتبى خامنئي والغموض الذي يلف مصيره، بين أن يكون على قيد الحياة ومصابا إصابة بليغة أو أن يكون قد قُتل أثناء الهجوم على مقر والده في 28 فبراير، فإنه في الحالتين لا يزال مرشدا والقائد الأعلى والولي الفقيه. يُفسّر البعض هذا الغموض على أنه حرص من جانب مسؤولي النظام لإخفاء مجتبى عن أعين الراغبين في قتله، كأمريكا وإسرائيل. بينما يرى آخرون الأمر على أن الولي الفقيه الراهن ليس مجتبى بل هو آية الله آخر، وأن طرح اسم مجتبى كولي هو لمنع استهداف ولي الفقيه الحقيقي. في حين أن هناك إصرار في البيانات الرسمية للنظام على أن مجتبى يدير دفة الأمور بأكملها، وأنه تعافى بالكامل بعد ما أصيب في 28 فبراير.

    سوف يستمر الجدل والغموض حول مصير مجتبى طالما إيران في حالة حرب. والسبب أن النظام الإسلامي لا يتحمّل راهنا فراغا في السلطة قد يساهم في تضييق الخناق عليه، سواء كان الخناق داخليا أو خارجيا. فالولايات المتحدة لا تزال تردّد بأنها لا تدري مع من يجب أن تتحدث في إيران، ولا تزال تشير ولو ضمنيا أنه إذا كان المرشد على قيد الحياة فذلك يضمن وحدة القرار الإيراني وسيكون القول الفصل له، وأن التقارير التي تشير إلى وجود خلافات عميقة في أعلى هرم السلطة الإيرانية حول الحرب الراهنة وحول التفاوض مع أمريكا قد يُستنتج منها فقدان الزعيم القادر على إطلاق الكلمة الأخيرة والقرار الأخير للنظام، مثلما كان يحدث أثناء زعامة علي خامنئي وقبله روح الله الخميني.

    إن غموض مصير مجتبى لم تشر إليه فحسب الولايات المتحدة وإسرائيل، بل حتى حلفاء إيران بدأوا يشيرون إلى ذلك ضمنيا من خلال صحافتهم وإعلامهم، الأمر الذي يزيد من وتيرة التأكيد على أن الأمر لم يعد مجرد تكهنات من طرف أعداء إيران فقط.

    وفق متابعين فإن هذا الغموض يأتي وسط مخاوف من تحوّل ميزان السلطة داخل إيران لمصلحة الحرس الثوري، الذي تشير تقديرات غربية إلى أنه يسيطر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على نحو 40% من الاقتصاد الإيراني، مستفيداً من العقوبات وشبكات الاقتصاد الموازي والتهريب. ويرى هؤلاء أن غياب مجتبى يفتح الباب أمام سيناريو ما إذا كانت المؤسسة الدينية ستبقى ممسكة بالقرار، أم أنّ الحرس الثوري يتجه عملياً لفرض قيادته على إيران.

    ويُصنَّف مجتبى في توجهه السياسي وفقهه الديني ضمن أشد التيارات تطرفاً بين الأصوليين، وهو أكثر ميلاً من والده نحو تطوير برنامج الأسلحة النووية، إذ يدعو إلى إعادة تفسير فتوى والده ضد الأسلحة النووية، كما نُقِل عنه أنه ضد تسليم اليورانيوم المخصب (420 كيلوغرام) لأي دولة ضمن مشروع اتفاق إيراني أمريكي.

    أما الحرس الثوري، فهو يتعاطى مع الأوضاع الراهنة وكأنه غير مهتم بالجدل الذي أحدثته التقارير حول مصير مجتبى. فهو يقود القرارات الرئيسية المتعلقة بالاستراتيجية العسكرية والدبلوماسية، كإغلاق مضيق هرمز وإدارة مفاوضات وقف النار. وقال علي واعظ، مدير ملف إيران في مجموعة الأزمات الدولية، إن “مجتبى خاضع للحرس الثوري” معتبراً أنه “قائد بالاسم فقط”.

    أبرز ما يؤكد الجدل والغموض حول مصير مجتبى هو ارتباك القيادة الإيرانية في اتخاذ القرارات وتضارب في التصريحات خلال المفاوضات. فعلى سبيل المثال لم يكن الرئيس مسعود بزشكيان على علم بالعديد من القرارات، وأبدى غضباً لعدم التنسيق معه، ما يعكس غياب التنسيق بين مراكز القوة السياسية والعسكرية. إن المرشد الأعلى غائب عن الأضواء وغير مؤكد وضعه، وهو ما يجعل إيران تمر بأكثر لحظاتها غموضاً في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ترامب: توقف الضربات مؤقتاً عن إيران لا يعني أننا تراجعنا

    26 يوليو، 2026

    سفيرتنا في واشنطن تنفي مزاعم «وول ستريت جورنال»: «باطلة جملة وتفصيلا»

    25 يوليو، 2026

    نيويورك تايمز: مجتبى خامنئي يبدو مؤيداً لتطوير رأس حربي نووي حراري

    25 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    وزارة الداخلية تكرّم رئيس قسم مكافحة الجرائم المالية والأمن في بنك الكويت الوطني

    26 يوليو، 2026

    وزير التربية يعتمد مدونة سلوك المعلم مرجعاً مهنياً وأخلاقياً للميدان التربوي

    26 يوليو، 2026

    السورية فرح.. طفلة قتلوها لتقديمها كـ “قربان” للعثور على الذهب!

    26 يوليو، 2026

    القضاء العراقي: استعادة 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي

    26 يوليو، 2026
    رأي
    رأي

    فاخر السلطان يكتب: تصريحات مضللة

    24 يوليو، 20260

    فاخر السلطان: تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والتي أشار خلالها إلى ضرورة أن تحصل…

    فاخر السلطان يكتب: مُجمع “جبل الفأس”

    16 يوليو، 2026

    الفن حين يلتقي بالجمهور… تصنع السينما لحظات لا تُنسى

    15 يوليو، 2026
    الأكثر قراءة

    أول اعتراف رسمي مصري بتأثير نظام “الطيبات” على الأسواق

    23 يوليو، 2026

    قوات إيرانية تستولي على سفينة شحن بمضيق هرمز

    13 أبريل، 2024

    كم مليونا حصلت إسبانيا بعد تتويجها بكأس العالم؟

    20 يوليو، 2026

    فقدان الجنسية من 20 شخصا

    22 يوليو، 2026

    حظر «الكاش» فوق الـ 200 دينار بـ«التعاونيات»

    21 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • YouTube
    • TikTok
    • Twitter
    • Instagram
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة لمجموعة إس تي إس الإعلامية.
    • من نحن
    • الاتصال بنا
    • سياسة الخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter