عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل زيارته المقررة للصين منتصف الشهر الجاري مؤكدا نية واشنطن تخفيف عقوباتها على طهران إذا أبرمت صفقة معها.
وأعرب الرئيس ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة (بي بي إس) الأمريكي عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تقترب من إبرام اتفاق غير أنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه سبق أن كون الانطباع نفسه ولكن الأمور لم تسر وفقا للمعطيات التي كانت لديه.
وقال في إجابة على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد أن الصفقة مع إيران قريبة “نعم أعتقد ذلك لكنني شعرت بهذا الشعور من قبل معهم (الإيرانيين) لذا سنرى ما سيحدث وأعتقد أننا سنحظى بفرصة جيدة جدا للتوصل إلى اتفاق مرة أخرى وإذا لم ننجح سنعود إلى أساليبنا القديمة”.
وأضاف ترامب “أعتقد أن هناك فرصة جيدة جدا لانتهاء الأمر وإذا لم ينته سيتعين علينا العودة إلى قصفهم بقوة شديدة” في إشارة الى منشور كتبه على (تروث سوشال) في وقت سابق من اليوم احتوى المضمون ذاته.
وأكد ترامب صحة ما ورد في تقارير صحفية بأن مسودة الاتفاق “ربما” تتضمن تسليم إيران اليورانيوم عالي التخصيب للولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي “ليس ربما. بل سيذهب اليورانيوم إلى الولايات المتحدة”.
كما أكد ترامب صحة نقطة أخرى وردت في التقارير بأن الاتفاق يقضي بأن تتعهد إيران بعدم تشغيل منشآتها تحت الأرض قائلا “صحيح. نعم.” ونفى في المقابل تضمن الاتفاق الذي يتم العمل على إبرامه أن تجميد عملية التخصيب الإيرانية سيتبعه سماح بالتخصيب بنسبة 67ر3 بالمئة مؤكدا أن “ذلك ليس جزءا من الاتفاق”.
وقال الرئيس الأمريكي “إذا ما أبرمنا هذا الاتفاق فإننا سنخفف العقوبات وغيرها من الإجراءات المفروضة على إيران” مضيفا “نحن نقترب من تحقيق الهدف.” وأشار إلى أن إرسال المبعوث الخاص لشؤون السلام في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر للمشاركة في المحادثات “غير مرجح” علما أن الرئيس الأمريكي صرح مؤخرا مرات عدة بأن المحادثات مع الإيرانيين تتم عبر الهاتف.
وفي إجابة على سؤال بشأن ما إذا كان يتوقع إبرام اتفاق مع ايران قبل زيارته المقررة إلى الصين نهاية الأسبوع المقبل قال ترامب “هذا محتمل. نعم” مضيفا “سيكون ذلك أمرا مثاليا. ليس من الضروري أن يحدث لكنه سيكون مثاليا”.
وأعاد الرئيس الأمريكي التشديد على ان أسعار الوقود “ستنخفض بشدة” بمجرد انتهاء النزاع الحالي مع إيران مشيرا إلى أنه “لدينا ألف سفينة محملة بالنفط (في مضيق هرمز) لا يمكنها التحرك إلى أي مكان لذا عندما يحدث ذلك (الاتفاق) سيكون الأمر بمثابة تدفق هائل للنفط في الأسواق”.

