مع اقتراب انتهاء الهدنة المؤقتة، أعدّت إدارة ترامب خيارات متعددة في حال رفضت إيران العرض النهائي لترامب.
وقد طرح فكرة الحصار البحري لأول مرة الأسبوع الماضي الجنرال المتقاعد جاك كين، أحد كبار الاستراتيجيين العسكريين في البلاد.
وكتب كين في مقال له في صحيفة نيويورك بوست: “إذا استؤنفت الحرب، وبعد أن نُضعف ما تبقى من القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كافٍ، يمكن للجيش الأميركي أن يختار احتلال جزيرة خرج أو تدميرها. أو بدلاً من ذلك، يمكن للبحرية الأميركية فرض حصار، وقطع شريان التصدير الحيوي لطهران”.
وأضاف: “إذا حافظنا على البنية التحتية لخرج، لكننا سيطرنا عليها فعلياً، فسيكون لدينا سيطرة تامة على النفط الإيراني واقتصادها”.
وختم بالقول “هذه هي الوسيلة القصوى التي نحتاجها للاستيلاء على غبارها النووي، أو مخازن اليورانيوم المخصب، والقضاء على منشآت التخصيب التابعة لها”

