تُعرف القراصيا، أو البرقوق المجفف، بدورها في تحسين الهضم، لكنها في الوقت نفسه قد تقدم فوائد أخرى تتعلق بالطاقة وإدارة الوزن. وبينما يبحث كثيرون عن “التوقيت المثالي” لتناولها، تبدو الإجابة أبسط مما هو متوقع.
وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health الصحي، لا يوجد وقت محدد أو “أفضل” لتناول القراصيا للحصول على فوائدها الصحية، لكن إدراجها ضمن الوجبات الخفيفة اليومية قد يكون الخيار الأكثر فاعلية.
وتشير المعطيات إلى أن تناول القراصيا في أي وقت من اليوم يمكن أن يكون مفيدًا، لكن الانتظام هو العامل الأهم. ومع ذلك، قد يفضل البعض تناولها في أوقات معينة بحسب الهدف الصحي.
فعلى صعيد الهضم، تساعد القراصيا على تحسين حركة الأمعاء بفضل احتوائها على الألياف ومركب “السوربيتول”، وهو سكر طبيعي يسحب الماء إلى الأمعاء، ما يسهل عملية الإخراج. وقد يفضل البعض تناولها في وقت مبكر من اليوم لتجنب أي انزعاج محتمل في المساء.
أما بالنسبة إلى الطاقة، فتُعد القراصيا خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة، خاصة في فترة بعد الظهر، إذ توفر مزيجًا من السكريات الطبيعية والكربوهيدرات المعقدة، ما يمنح طاقة مستقرة دون ارتفاعات حادة في سكر الدم.
وفيما يتعلق بإدارة الوزن، قد يساعد تناول القراصيا كوجبة خفيفة أو قبل الوجبات في تعزيز الشعور بالشبع، ما يساهم في تقليل السعرات الحرارية الإجمالية. وقد أظهرت بعض الدراسات أنها قد تدعم التحكم في الشهية دون التأثير سلبًا على فقدان الوزن.
قيمة غذائية واستخدامات متعددة
وتحتوي القراصيا على عناصر غذائية مهمة، من بينها الألياف والكربوهيدرات، مع سعرات معتدلة، ما يجعلها خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن.
كما يمكن إدخالها بسهولة في النظام الغذائي، سواء كوجبة خفيفة، أو مع الزبادي أو الشوفان، أو داخل السلطات أو العصائر، أو حتى في الطهي والصلصات كبديل طبيعي للسكر.. لكن يُنصح بالبدء بكميات صغيرة، خاصة لمن لا يعتادون على تناول الألياف، نظرًا لتأثيرها الملين.
والخلاصة أن القراصيا ليست مرتبطة بوقت محدد لتحقيق فوائدها، لكن جعلها جزءًا ثابتًا من الروتين اليومي خصوصًا كوجبة خفيفة، قد يكون المفتاح للاستفادة منها في تحسين الهضم ودعم الطاقة والتحكم في الوزن.

