أعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد أنه لن يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي، ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، ومن ضمنها دفع تعويضات عن أضرار الحرب. وتفرض إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات عليها في 28 شباط/فبراير، وتُلزم حاليا السفن بالعبور بالتنسيق معها وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصرا، فيما تعتزم فرض «بدل خدمات» على السفن الراغبة في استخدامه. ونتج من تواتر الهجمات في هذا الممر المائي، انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نيسان/أبريل، فيما حثّ الوسطاء الجانبين على العودة إلى الالتزام ببنود مذكرة التفاهم اللاحقة الموقعة في حزيران/يونيو، والتي اختطّت مسارا لإجراء محادثات سلام.

