أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الثلاثاء أن لا مانع من عقد «لقاء علني» مع القيادة السورية الجديدة، في أول موقف من نوعه تجاه دمشق بعدما كان حزبه شارك في القتال في سورية دعما للحكم السابق، بقيادة بشار الأسد.
وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة، خلال إحياء حزبه ذكرى أربعين الإمام الحسين، قال قاسم «لا يوجد أي مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسبا بتقدير الطرفين».
وأكد على «أهمية وضرورة العلاقة الأخوية والإيجابية والتعاونية بين دولتي لبنان وسورية».
وبعد اندلاع النزاع في سورية بدءا من العام 2011، أعلن حزب الله في أبريل 2013، بشكل علني القتال إلى جانب قوات الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

