في إطار مساعيها لتنفيذ رؤية «الكويت 2035» وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، تضع الكويت الاستثمار في رأس المال البشري، لاسيما الشباب والطلبة، في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من أن إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الإبداع يشكّل ركيزة أساسية لصناعة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.
وضمن هذا التوجه، تمضي الحكومة في تطوير منظومة متكاملة لاكتشاف الطاقات الوطنية الواعدة ورعاية أصحاب المواهب منذ المراحل الدراسية، عبر توفير بيئة تعليمية متخصصة تتيح لهم تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم وتحويل مواهبهم إلى طاقات فاعلة تسهم مستقبلاً في مسيرة التنمية.
وفيما بارك مجلس الوزراء، خطوة وزارة التربية، بعد اطلاعه خلال اجتماع له في شهر يونيو الماضي، على عرض مرئي قدمه الوزير جلال الطبطبائي، حول المشروع الذي يأتي ضمن مشاريع خطة التعليم، فإن هذا المشروع، وفق عرض الوزير، يُجسد رؤية الوزارة في بناء جيلٍ مبدعٍ يمتلك مهارات تسهم في تحقيق رؤية «الكويت 2035»، من خلال منظومة متكاملة تشمل آليات علمية لاكتشاف الموهوبين وبرامج ومناهج إثرائية متخصصة وكوادر تعليمية مؤهلة وبيئة مدرسية داعمة للتميز والإبداع.

