كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النقاب عن الطائرة الرئاسية الجديدة، ووصفها بأنها “أفخم طائرة في العالم”.
وأمام حشد من الطيارين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة، بدا ترامب مرتاحًا لحصوله أخيرًا على طائرة تُناسب ذوقه، حيث قال إنّ الألواح الخشبية في الطائرة من أجود الأنواع، ويرفرف العلم على ذيلها بشكلٍ مثالي، أما الألوان، التي لم تعد زرقاء فاتحة، فهي “أفضل بكثير” و”أكثر ملاءمة”.
وذكر ترامب للطيارين، الذين شاهدوه ينزل من الطائرة الجديدة- التي تبرعت بها حكومة قطر- على درج مُغطى بسجادة حمراء بعد جولة تفقدية: “كل شيء مصمم بشكل جيد. هذا ما أقصده. أحب لون العلم الأمريكي، أليس كذلك؟ هذا منطقي.”
وهكذا يبدأ عهد جديد من السفر الجوي الرئاسي، حيث تهدف الطائرة النفاثة الفاخرة إلى سد الفجوة بين طائرتي بوينغ 747-200 المعدلتين والقديمتين، اللتين تُستخدمان كطائرة الرئاسة منذ 1990، وطائرتين جديدتين تُجري بوينغ حاليًا عملية تحديث لهما، والتي لن تكتمل قبل عامين تقريبًا.
وأثارت التأخيرات في إنتاج الطائرات الجديدة استياء ترامب، لا سيما عندما علم باحتمالية عدم اكتمالها قبل انتهاء ولايته في 2029.
ثم تدخلت قطر، التي تبرعت بالطائرة الجديدة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) العام الماضي.
وتجاهل البيت الأبيض التساؤلات الأخلاقية والقانونية والأمنية حول قبول هدية بقيمة 400 مليون دولار من دولة أجنبية.
ومنذ ذلك الحين، يعمل سلاح الجو على تجهيزها لاستخدام ترامب.
وتم الاستغناء عن اللون الأزرق الفاتح الذي ابتكرته جاكلين كينيدي والذي استُخدم في الطائرة الرئاسية منذ ذلك الحين، وقال ترامب: “نُحب اللون الأزرق الفاتح، لكن حان وقت التغيير”، وحلّ محله هيكل طائرة باللونين الأزرق الداكن والأبيض، تتخلله خطوط حمراء، وأصبح العلم الأمريكي على ذيل الطائرة أكثر انسيابية من ذي قبل.
وأوضح ترامب قائلاً: “لقد أضفنا إليه شكلاً متموجاً. لطالما اعتمدنا على شكل مستقيم، ولم يعجبني ذلك قط”.
وربما ليس من قبيل المصادفة أن هذه التغييرات تجعل الطائرة الجديدة تشبه إلى حد كبير الطائرة الخاصة التي استخدمها ترامب لسنوات.

