تشهد الكرة الأرضية خلال أيام أول كسوف للشمس في عام 2026، بالتزامن مع الأيام الأخيرة من شهر شعبان واستعدادات تحري هلال شهر رمضان 1447 هـ، في ظاهرة فلكية لافتة تعرف باسم «حلقة النار»، حيث يظهر قرص الشمس محاطًا بحلقة ضوئية نتيجة مرور القمر أمامها دون حجبها بالكامل.
ويُعد هذا الكسوف من نوع الكسوف الحلقي، إذ يكون القمر في نقطة أبعد نسبيًا عن الأرض، ما يجعله غير قادر على تغطية قرص الشمس بالكامل، فتظهر الحافة المضيئة حوله بشكل دائري. ومن المتوقع أن يُشاهد في مناطق عدة من العالم، بينما لن يكون مرئيًا في العالم العربي.
يحدث الكسوف يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، ضمن سلسلة الظواهر الفلكية السنوية التي يرصدها العلماء والمهتمون بعلم الفلك، لما تحمله من قيمة علمية وتثقيفية كبيرة.
يتزامن الكسوف مع فترة استطلاع هلال شهر رمضان المبارك، وهي مرحلة فلكية دقيقة ترتبط بحركة القمر حول الأرض، ما يمنح الحدث بعدًا إضافيًا لدى المهتمين بالشؤون الدينية والفلكية على حد سواء، رغم أن الكسوف بحد ذاته لا يؤثر على رؤية الهلال مباشرة.
ويشدد المختصون على أهمية متابعة مثل هذه الظواهر بوسائل الرصد الآمنة، وعدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام نظارات مخصصة، لما قد يسببه ذلك من أضرار دائمة على العين.

