وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت مبكر اليوم الخميس، مذكرة التفاهم بين البلدين، “إلكترونياً عن بعد”، بحسب ما وثقته لقطات وصور من الجانبين.
ونشرت الولايات المتحدة، الأربعاء، نص الاتفاق المؤقت مع إيران، لوقف الحرب بينهما وإعادة فتح مضيق “هرمز”، والتي وقّع ترامب على مذكرة التفاهم المبدئية بشأنه، في قصر “فرساي” بفرنسا.
ويتضمن الاتفاق، الذي قرأه مسؤول أمريكي كبير على الصحفيين، عبر 14 بنداً، تفاهماً واسعاً بين الجانبين، لكنه يرجئ البت في عدد من القضايا الأكثر تعقيداً، مثل كيفية إنهاء برنامج طهران النووي، لحين التوصل إلى اتفاق نهائي. ويفسح هذا الاتفاق الطريق أمام فترة تفاوض أوسع مدتها 60 يوماً.
وفيما يلي النص الكامل للوثيقة التي حملت عنوان “مذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران”:
- تعلن أمريكا وإيران، إلى جانب حلفائهما في الحرب الحالية، بمجرد توقيع مذكرة التفاهم، إنهاء فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وتتعهدان من الآن فصاعداً بعدم شن أي عمل عدائي ضد بعضهما البعض والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته.
وسيؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان، والأحكام الأخرى الواردة في هذه الفقرة.
- تتعهد أمريكا وإيران باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضي البلدين والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لكل منهما.
- تتعهد أمريكا وإيران بالتفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون فترة أقصاها 60 يوماً قابلة للتمديد بشرط موافقة الجانبين.
- ترفع أمريكا بمجرد توقيع مذكرة التفاهم الحصار البحري المفروض على إيران، وإزالة أي عوائق أو حواجز ضدها، على أن تنهي هذا الحصار بالكامل في غضون 30 يوماً.
خلال هذه الفترة، تكون حركة السفن متناسبة مع حجم حركة الملاحة قبل اندلاع الحرب والتي تستأنفها إيران. وتتعهد أمريكا كذلك بسحب قواتها من المناطق المحيطة بإيران في غضون 30 يوماً من تاريخ الاتفاق النهائي.
- ستبذل إيران بمجرد توقيع مذكرة التفاهم قصارى جهدها لوضع ترتيبات من شأنها أن توفر عبوراً آمناً للسفن التجارية دون دفع رسوم لمدة 60 يوماً فقط من الخليج إلى خليج عُمان والعكس.
وسيبدأ مرور السفن التجارية فوراً، ومع الأخذ في الاعتبار ضرورة إزالة إيران للعوائق التقنية والعسكرية وإزالة الألغام، فسيتم استئنافه بانتظام في غضون 30 يوماً.
وستجري طهران حواراً مع سلطنة عُمان لتحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية في مضيق هرمز، وذلك بالتنسيق مع دول الخليج الأخرى، بما يتماشى مع القانون الدولي المعمول به والحقوق السيادية للدولتين المطلتين على المضيق.

