أثار الإعلان عن سفر راما دواجي، زوجة عمدة نيويورك زهران ممداني، إلى سوريا ولبنان الشهر المقبل، برفقة عناصر أمن من إدارة شرطة نيويورك، موجة من الانتقادات والجدل.
.ووفقا لتقرير صحيفة “نيويورك بوست”، من المقرر أن تغادر الرحلة إلى الدولتين في 20 سبتمبر، ويشمل المرافقون الأمنيون عناصر من وحدة حماية الشخصيات.
وراما صواف دوجي (30 يونيو 1997 – ) هي رسامة رسوم متحركة ومصممة وخزَّافة أمريكية من أصل سوري. نشرت أعمالها الفنية في مجلات ذا نيويوركر وواشنطن بوست، كما عُرضت أيضًا في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وشركة آبل ومتحف تيت مودرن
وجاء تأكيد مكتب العمدة للرحلة وللمرافق الأمني، استنادا إلى ما وصفته بـ”توصية قوية” من شرطة نيويورك، غير أن الإدارة سرعان ما نفت هذا البيان، وأكدت أنها لا ترسل ضباطا إلى دول تخضع لمستوى التحذير الرابع لأسباب تقديرية غير مرتبطة بالعمل الاستقصائي.
وفي تطور سريع، تراجع العمدة ممداني عن التصريحات الأولية، وأكد أن زوجته لن تحظى بحماية شرطة نيويورك خلال رحلتها، واصفاً التصريح السابق بـ”سوء الفهم”، دون أن يقدم تفاصيل حول الترتيبات الأمنية البديلة، بينما حذر مفوض الشرطة السابق بيل براتون من أن مثل هذه المهمة ستكون مكلفة وخطيرة، وستتطلب تنسيقاً مع الحكومة الفيدرالية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تواجه فيه دواجي، البالغة من العمر 29 عاما والفنانة التشكيلية السورية-الأمريكية، انتقادات سابقة بسبب مواقفها المؤيدة للفلسطينيين ومنشوراتها المثيرة للجدل، والتي اعتذرت عنها في أبريل الماضي، وسط دفاع زوجها عنها ووصفها بأنها “شخصية خاصة”، فيما تواصل قضية سفرها إثارة النقاش حول حدود استخدام الأموال العامة لتأمين رحلات شخصية لعائلات المسؤولين.

