|
بدأت ملامح مواجهة جديدة داخل أروقة كرة القدم العالمية بالظهور، بعدما أعلنت عدة اتحادات أوروبية عدم دعمها استمرار جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” خلال الانتخابات المقبلة.
وكان اتحادا ويلز ورومانيا من أوائل الاتحادات التي كشفت موقفها بشكل علني، قبل أن ينضم الاتحاد الإنجليزي إلى قائمة المعارضين، في خطوة تمثل أول تحرك أوروبي رسمي ضد إعادة انتخاب إنفانتينو. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد الخلاف بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” و”فيفا” بشأن مشروع FFE، الذي كان يتضمن منح مستثمرين من القطاع الخاص حصة من العائدات التجارية المرتبطة بكأس العالم ومسابقات الاتحاد الدولي، وهو المقترح الذي واجه اعتراضات داخلية واسعة. وكان “يويفا” قد أعلن في وقت سابق دراسة اتخاذ إجراءات قانونية وتحكيمية ضد “فيفا” على خلفية المشروع، في مؤشر على اتساع رقعة الخلاف بين المؤسستين الكرويتين الأكبر عالميًا وأوروبيًا. ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة “فيفا” في 18 مارس المقبل بمدينة الرباط المغربية، وسط ترقب بشأن قدرة المعسكر الأوروبي على تقديم منافس قادر على تحدي إنفانتينو، الذي يسعى للفوز بولاية جديدة. وبحسب تقارير إعلامية، تبرز أسماء عدة داخل أروقة الاتحاد الأوروبي كخيارات محتملة لمنافسة رئيس “فيفا”، من بينها رئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، ورئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم “كونكاكاف” فيكتور مونتالياني، دون التوصل حتى الآن إلى قرار نهائي بشأن المرشح الذي سيحظى بالدعم الأوروبي. |
|
|
|
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

