تتواصل فعاليات «أيام الشارقة التراثية» في دورتها الثالثة والعشرين في ساحة التراث بقلب الشارقة، حيث تنبض الأركان بالأنشطة والبرامج المتنوعة التي تجمع بين الترفيه والثقافة والتعليم، في مشهدٍ يعكس حضور التراث في وجدان المجتمع.
ألعاب تعيد روح التنافس
وفي أجواء احتفالية تعزز ارتباط الأجيال الجديدة بجذورها الثقافية، قدّم بيت الألعاب الشعبية التابع لمعهد الشارقة للتراث على خشبة مسرح الأيام فقرة الألعاب الشعبية، التي لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
واستُهلت الفقرة بلعبة «الكرابي»، وهي لعبة تعتمد على التوازن والقوة البدنية، يتنافس فيها فريقان عبر لاعبين يقفزان على قدم واحدة في محاولة للوصول إلى خط الفريق الآخر أو إسقاط المنافس.
أما اللعبة الثانية فكانت «المسلسل»، وهي لعبة جماعية تقوم على السرعة والكرّ والفرّ، حيث يُربط أحد اللاعبين بحبل في الأرض ثم يحاول تحرير نفسه ومطاردة زملائه ولمسهم، ما يعزز روح التحدي واللياقة البدنية والعمل الجماعي.
ذاكرة الطفولة في الساحة
وترتبط الألعاب الشعبية في المجتمع الإماراتي بأهازيج وأغانٍ تضفي الحماس والمتعة، وتعيد إلى الأذهان أوقات اللعب الجماعي، مؤكدةً دورها في ترسيخ القيم الاجتماعية وتعزيز التواصل بين الأجيال، في صورةٍ حيّة تعكس استمرارية التراث في حياة المجتمع.

