أ ف ب – تجنّب الرئيس نيكولاس مادورو، أمس الخميس، الإجابة على سؤال حول الهجوم الأمريكي على الأراضي الفنزويلية الذي تحدث عنه دونالد ترامب، الإثنين الماضي، لكنه أعرب عن انفتاحه على التعاون مع واشنطن التي تمارس ضغوطاً على كراكاس منذ أشهر.
وتزيد الولايات المتحدة ضغوطها على فنزويلا، وقد نشرت أسطولاً من السفن الحربية في منطقة البحر الكاريبي، وشددت العقوبات النفطية على البلاد، واستولت على سفينتين على الأقل تحملان النفط الخام الفنزويلي.
وأثار ترامب مراراً احتمال تدخل أمريكي في فنزويلا. وأكّد أن الولايات المتحدة دمّرت رصيفاً بحرياً تستخدمه قوارب يشتبه في تورطها في تهريب المخدرات في فنزويلا، وهو ما يُعد أول هجوم بري أمريكي على الأراضي الفنزويلية.
وعندما سأله الصحافي إغناسيو رامونيت، خلال المقابلة مع محطة “في تي في” التلفزيونية، والتي بثت أمس الخميس: “لم تؤكد حكومتكم هذه المعلومات (بشأن هجوم بري) ولم تنفِها. ما الذي يمكنكم إخبارنا به حول هذا الموضوع؟” قال مادورو: “قد يكون هذا موضوعاً نناقشه في غضون أيام قليلة”.
وأضاف “ما أستطيع أن أقوله لك هو أن نظام الدفاع الوطني ضمن ولا يزال يضمن سلامة أراضي البلاد والسلام فيها، شعبنا آمن ويعيش في سلام”. ولكن الأربعاء، أكّد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن الولايات المتحدة قصفت مصنعاً للكوكايين في ميناء ماراكايبو، في غرب فنزويلا.
وكتب بيترو على منصة إكس، بعدما أعلن الرئيس ترامب تنفيذ أول ضربة برية أمريكية على الساحل الفنزويلي دون تحديد موقعها: “نعلم أن ترامب قصف مصنعاً في ماراكايبو، ونحن نخشى أنهم يخلطون معجون الكوكا هناك لصنع الكوكايين”.

